الدرس الثاني عشر : الجنّة والنّار

 

الإيمان بما جاءَ عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلّم – 4

الجنّة والنّار

 

ومن الأمُور التي أخبر عنها النّبيُّ صلى الله عليه وسلم ويجبُ الإيمانُ بها: الجنّةُ والنّارُ.

الجنّةُ: هي دارُ السّلام والنّعيم والسُّرُور، أعدّها اللهُ للمُؤمنين فيها أنهارٌ من عسلٍ مُصفّى ومن لبنٍ ومن خمرٍ ليس كخمر الدُّنيا الذي يُذهبُ العقل، وغيرُ ذلك من النّعيم المقيم. والنّعيمُ فيها حسّيٌّ بالجسد والرُّوح، والجنّةُ درجاتٌ بعضُها أعلى من بعضٍ وأعلى درجةٍ هي درجةُ الأنبياء. وأهلُ الجنّة لا يحزنُون ولا يمرضون ولا يهرمُون ولا يمُوتُون، خالدُون فيها ولا يخرُجُون منها أبدًا وهُم في نعيمٍ دائمٍ لا نهاية لهُ.

قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلّم «ألا هل مُشمّرٌ للجنّة فإنّ الجنّة لا خطر لها، هي وربّ الكعبة نُورٌ يتلألأ وريحانةٌ تهتزُّ وقصرٌ مشيدٌ ونهرٌ مُطّردٌ وفاكهةٌ كثيرةٌ نضيجةٌ وزوجةٌ حسناءُ جميلةٌ وحللٌ كثيرةٌ في مُقامٍ أبديّ في حُبرةٍ ونضرةٍ في دارٍ عالية سليمة بهية» – رواه ابن حبّان -.

النّارُ: أي جهنّمُ، يجبُ الإيمانُ بأنّها دارُ الشّقاء والعذاب وأنّها لا تفنى، أعدّها اللهُ للكُفّار الّذين اختارُوا الكُفر وأعرضُوا عن الإسلام، والنّارُ فيها عذابٌ حسّيٌّ حقيـقيٌّ وحرُّها أشدُّ بكثيرٍ من حرّ الدُّنيا وبردُها أشدُّ بكثيرٍ من برد الدُّنيا. وهي موجُودةٌ الآن ومكانُها تحت الأرض السّابعة. والكُفّارُ خالدون فيها أبدًا لا يخرُجُون منها. وأمّا عُصاةُ المسلمين من أهل الكبائر أي الذين كانوا يفعلُون المعاصي الكبيرة وماتُوا من غير توبةٍ، فهؤلاء على قسمين:

1- قسمٌ يُعفيهمُ اللهُ من عذاب النّار بشفاعة النّبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم أو غير ذلك ويُدخلُهم الجنّة برحمته بلا عذابٍ.

2- وقسمٌ يُعذبُهُمُ اللهُ فترةً في نار جهنّم ثُمّ يُخرجُهُم منها ويُدخلُهُم الجنّة لأنهم ماتُوا على الإيمان.

قال اللهُ تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا]سورة الأحزاب[

 

أسئلة

1ـ ما هي الجنة؟ ولمن أعدها الله؟

2ـ ماذا يقال عن النعيم في الجنة؟

3ـ اذكر حديثًا عن رسول الله في وصف الجنة.

4ـ لمن أعد الله النار؟ وأين هي الآن؟ ومن يخلد فيها؟

5ـ ما هو حال العصاة من المسلمين ممن ماتوا من غير توبة يوم القيامة؟

6ـ اذكر ءاية من القرءان تدل على خلود الكفار في النار.


Naissance du Prophète

Demo Au mois Rabi^ulawal revient à nous un heureux souvenir, le souvenir de la naissance du Prophète Mouhammad.

read more

Join our Newsletter

* = required field

Live Islamic Radio

 

Donate to AICP

Support AICP activities generously: AICP is a beacon of light in a time of prevalent darkness.

* Some low rate fees are applied to your transferred amount by Paypal, please refer yourself to their website

Multimedia