<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عقيدة &#8211; Association of Islamic Charitable Projects</title>
	<atom:link href="https://www.aicp.ca/lessons-and-conferences/arabic/%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.aicp.ca</link>
	<description>AICP CANADA</description>
	<lastBuildDate>Sun, 14 Apr 2019 22:36:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-CA</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://www.aicp.ca/wp-content/uploads/2019/02/cropped-logo_aicp_final-32x32.png</url>
	<title>عقيدة &#8211; Association of Islamic Charitable Projects</title>
	<link>https://www.aicp.ca</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المقصِد الأسنى في شرح أسماء الله الحسْنى</title>
		<link>https://www.aicp.ca/asma-al-housna/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[A.I.C.P]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 May 2007 16:56:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عقيدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aicp.ca/المقصِد-الأسنى-في-شرح-أسماء-الله-الحسْ%d/</guid>

					<description><![CDATA[&#160; المقصِد الأسنى في شرح أسماء الله الحسْنى بسم الله الرحمن الرحيم &#160; الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وءاله وصحبه الطاهرين وسلّم وبعد، فقد قال الله تعالى :{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (سورة الشورى/11)، وقال تعالى: {وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} (سورة الأعراف/180)، وقال: {قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="center"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong>المقصِد الأسنى في شرح أسماء الله الحسْنى</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="center"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong>بسم الله الرحمن الرحيم</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="right"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وءاله وصحبه الطاهرين وسلّم وبعد،</span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">فقد قال الله تعالى :{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (سورة الشورى/11)، وقال تعالى: {وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} (سورة الأعراف/180)، وقال: {قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} (سورة الإسراء/110)، وروى البخاريُّ ومسلمٌ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه قالَ: &#8220;إن لله تعالى تسعةً وتسعينَ اسمًا مائةً إلا واحدًا من أحصاها دَخَلَ الجنةَ&#8221;. وقد فَسَّرَ بعضُ أهلِ العِلمِ بأنَّ المرادَ أن يكونَ مُستَظهِرًا لها مع اعتقادِ معانيها، وروى الترمذي في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائةً إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمنُ، الرحيمُ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السلامُ، المؤمِنُ، المُهَيمِنُ، العزيزُ، الجَبَّارُ، المتَكَبّرُ، الخَالِقُ، البارىءُ، المصوِّرُ، الغَفَّارُ، القَهَّارُ، الوهَّابُ، الرزّاقُ، الفتّاحُ، العليمُ، القابِضُ، البَاسِطُ، الخافِضُ، الرافِعُ، المُعِزُّ، المُذِلُّ، السميعُ، البصيرُ، الحَكَمُ، العَدْلُ، اللطيفُ، الخَبِيرُ، الحَلِيمُ، العظيمُ، الغفورُ، الشكورُ، العلي، الكبيرُ، الحَفِيظُ، المُقيتُ، الحَسِيبُ، الجليلُ، الكَريمُ، الرقيبُ، المجيبُ، الواسعُ، الحكيمُ، الودودُ، المَجيدُ، البَاعِثُ، الشهيدُ، الحقُّ، الوكيلُ، القويُّ، المتينُ، الوليُّ، الحميدُ، المُحْصي، المبدىءُ، المعيدُ، المُحيي، المميتُ، الحيُّ، القيُّومُ، الواجدُ، الماجدُ، الواحدُ، الصَّمَدُ، القادِرُ، المقتدِرُ، المقَدِّمُ، المؤخّرُ، الأولُ، الآخِرُ، الظاهرُ، الباطنُ، الوالي، المتعالي، البرُّ، التوابُ، المنتقمُ، العَفوُّ، الرءوفُ، مالكُ الملكِ ذو الجلالِ والإكرام، المقْسِطُ، الجامعُ، الغنيُّ، المغني، المانعُ، الضارُّ، النافعُ، النورُ، الهادي، البديعُ، الباقي، الوارثُ، الرشيدُ، الصَّبورُ، الكافي&#8221; لفظ حديث الفريابي، وفي رواية الحسن بن سفيان: &#8220;الرافع&#8221; بدل &#8220;المانع&#8221;، وقيل: في رواية النصيبي: &#8220;المغيث&#8221; بدل &#8220;المقيت&#8221;. فنذكُرُها مع مراعاةِ روايةِ التّرمذيّ ورمزُه (ت)، وابنِ ماجه ورمزُه (جه)، والحاكمِ ورمزُه (كم)؛ مع ذكرِ بعضِ ما وَرَدَ في كتابِ اشتقاقِ أسماءِ الله الحسنى للزّجاجي ورمزُه (زج)، وكتابِ المنهاجِ للحليميّ ورمزُه (حل)، طلبًا للأجرِ والخيرِ والبركةِ بذكرِ أسماءِ الله الحسنى.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong><u>شرح أسماء الله الحسنى</u></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><br />
1 ـ الله: أي من له الأُلوهِيَّةُ وهو أنه تعالى مُستَحِقٌّ للعبادةِ وهي نهايةُ الخشوعِ والخضوعِ، قال الله تعالى: {اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ} (سورة الزمر/62). ت<br />
2 ـ الرّحمنُ: وهو من الأسماءِ الخاصَّةِ بالله أي أن الله شَمِلَت رحمتُه المؤمنَ والكافرَ في الدنيا وهو الذي يرحم المؤمنين فقط في الآخرة قال تعالى:{الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} (سورة الفاتحة/3). ت<br />
3 ـ الرحيمُ: أي الذي يرحَم المؤمنينَ فقط في الآخرة قالَ تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} (سورة الأحزاب/43). ت<br />
4 ـ المَلِكُ: أي أنَّ الله موصوفٌ بِتَمامِ المُلكِ، ومُلكه أزلي أبدي وأما المُلك الذي يعطيه للعبد في الدنيا فهو حادث يزول قال تعالى: {فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ} (سورة طه/114). ت<br />
5 ـ القُدُّوسُ: فهو المنزَّهُ عن الشريكِ والوَلَدِ وصفاتِ الخلقِ كالحاجةِ للمكانِ أو الزمانِ فهو خالقُهما وما سِواهُمَا، وهو تباركَ وتعالى المُنَزَّهُ عن النقائِص الطَّاهِرُ من العُيوبِ قال تعالى: {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ} (سورة الحشر/23). ت<br />
6 ـ السَّلامُ: أي الذي سَلِمَ من كُلّ عيبٍ فلا يوصفُ بالظُّلمِ أو الوَلَدِيَّةِ أو الزَّوجِيَّةِ قال تعالى: {السَّلامُ الْمُؤْمِنُ} (سورة الحشر/23). ت<br />
7 ـ المؤمِنُ: وهو الذي يَصدُقُ عبادَه وعدَه ويفي بما ضَمِنَهُ لهم قال تعالى: {السَّلامُ الْمُؤْمِنُ} (سورة الحشر/23). ت<br />
8 ـ المهيمنُ: أي الشاهدُ على خلقِهِ بما يكونُ منهم من قولٍ أو فعلٍ أو اعتقادٍ قال تعالى: {الْمُهَيْمِنُ} (سورة الحشر/23). ت<br />
9 ـ العزيزُ: هو القويُّ الذي لا يُغلَبُ لأنه تعالى غَالِبٌ على أمرِهِ قال تعالى: {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (سورة إبراهيم/4). ت<br />
10 ـ الجبَّارُ: هو الذي جَبَرَ مفاقِرَ الخَلقِ أو الذي قَهَرَهُم على ما أرادَ قال تعالى: {الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} (سورة الحشر/23). ت<br />
11 ـ المتكبِّرُ: هو العظيمُ المتعالي عن صفاتِ الخَلقِ القاهِرُ لعُتَاةِ خَلقِهِ قال تعالى: {الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} (سورة الحشر/23). ت<br />
12 ـ الخالقُ: هو مُبرِزُ الأشياء من العَدَمِ إلى الوجودِ فلا خالِقَ إلا هو عَزَّ وجَلَّ قال تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ} (سورة فاطر/3). ت<br />
13 ـ البارئُ: أي أنه هو خلق الخَلقَ لا عَن مِثالٍ سَبَقَ قال تعالى: {الْبَارِئُ} (سورة الحشر/24). ت<br />
14 ـ المصوِّرُ: الذي أَنشَأَ خَلقَهُ على صُوَرٍ مختلفَةٍ تَتَمَيَّزُ بها على اختلافِها وكَثرَتِها قال تعالى: {هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} (سورة الحشر/24). ت<br />
15ـ الغفَّارُ: هو الذي يَغفِرُ الذنوبَ قال تعالى: {أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ} (سورة الزمر/5). ت<br />
16 ـ القهَّارُ: هو الذي قَهَرَ المخلوقاتِ بالموتِ قال تعالى: {وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (سورة الرعد/16). ت<br />
17 ـ الوهَّابُ: هو الذي يجودُ بالعطاءِ من غيرِ استِثَابةٍ أي يثيبُ الطائعينَ فَضلًا منهُ وكَرَمًا قال تعالى: {الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ} (سورة ص/9). ت<br />
18 ـ الرزَّاقُ: هو المتكفّل بالرزقِ وقد وسعَ رِزقُه المخلوقاتِ كُلَّهُم قال تعالى: {إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} (سورة الذاريات/58). ت<br />
19 ـ الفتَّاحُ: هو الذي يَفتَحُ على خَلقِهِ ما انغلَقَ عليهم من أمورِهِم فيُيَسّرُها لهم فَضلًا منه وكَرَمًا قال تعالى: {وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ} (سورة سبإ/26). ت<br />
20 ـ العليمُ: هو العالِمُ بالسرائرِ والخفياتِ التي لا يدرِكُها علمُ المخلوقاتِ ولا يجوزُ أن يُسمى الله عارفًا قال تعالى: {وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (سورة النساء/26). ت<br />
21 ـ 22 ـ القابِضُ الباسِطُ: هو الذي يَقتُرُ الرزقَ بحكمته ويَبسطُه بجودِهِ وكَرَمِهِ قال تعالى: {وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} (سورة البقرة/245). ت<br />
23 ـ 24 ـ الخافضُ الرافعُ: هو الذي يُخْفِضُ الجبارين ويُذِلُّ المتكبرين ويرفَعُ أولياءَهُ بالطاعةِ فيُعلي مراتِبَهُم. ت<br />
25 ـ 26 ـ المعِزُّ المذِلُّ: أي أن الله أعزَّ أولياءَه بالنعيمِ المقيم في الجنةِ وأَذَلَّ الكافرينَ بالخلودِ في النارِ، وفي كتاب الله عز وجل {وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء} (سورة آل عمران/26). ت<br />
27 ـ السميعُ: هو السَّامعُ للسِّرِّ والنَّجوى بلا كيفٍ ولا ءالةٍ ولا جارحةٍ وهو سميعُ الدعاءِ أي مجيبُهُ قال تعالى: {إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (سورة غافر/20). ت<br />
28 ـ البصيرُ: أي أنه تعالى يرى المرئيات بلا كيفٍ ولا ءالةٍ ولا جارحةٍ قال تعالى: {وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (سورة الشورى/11). ت<br />
29 ـ الحَكَمُ: أي الحاكِمُ بين الخلقِ في الآخرةِ ولا حَكَمَ غيرُه وهو الحَكَمُ العَدلُ قال تعالى: {وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} (سورة يونس/109). ت<br />
30 ـ العَدلُ: هو المنزَّهُ عن الظُّلمِ والجَورِ لأن الظُّلمَ هو وَضعُ الشّىءِ في غَيرِ مَوضِعِهِ. ت<br />
31 ـ اللطيفُ: هو المحسِن إلى عبادِه في خَفاءٍ وسترٍ من حيث لا يحتسِبون قال تعالى: {وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (سورة الأنعام/103). ت<br />
32 ـ الخبيرُ: هو المطَّلع على حقيقةِ الأشياءِ فلا تخفى على الله خافيةٌ وهو عالم بالكلِّياتِ والجُزئِياتِ ومن أَنكَرَ ذلك كَفَرَ قال تعالى: {وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} (سورة الأنعام/73). ت<br />
33 ـ الحليمُ: هو ذو الصَّفحِ والأناةِ الذي لا يَستَفِزُّهُ غَضَبٌ ولا عِصيانُ العُصاةِ، والحليمُ هو الصَّفوحُ مع القُدرَةِ قال تعالى: {وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ} (سورة الحج/59). ت<br />
34 ـ العظيمُ: فهو عظيمُ الشأنِ مُنَزَّهٌ عن صفاتِ الأجسامِ فالله أعظمُ قدرًا من كلّ عظيمٍ قال تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (سورة الشورى/4). ت<br />
35 ـ الغفورُ: هو الذي تكثُر منه المغفرةُ قال تعالى: {أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (سورة الحجر/49). ت<br />
36 ـ الشَّكورُ: هو الذي يُثيبُ على اليسيرِ من الطَّاعَةِ الكثيرَ من الثَّوابِ قال تعالى: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} الآية (سورة فاطر/34). ت<br />
37 ـ العليُّ: هو الذي يَعلو على خَلقِهِ بقهرِهِ وقدرَتِهِ، ويستحيلُ وصفُه بارتفاعِ المكانِ لأنه تعالى منزّهٌ عن المكانِ والله خالِقُهُ، قال ابن منظور في لسانِ العربِ: العلاءُ الرِّفعة قال تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (سورة الشورى/4). ت<br />
38 ـ الكبيرُ: هو الجليلُ كبيرُ الشأنِ، والله أكبرُ معناه أنَّ الله أكبرُ من كلّ شىءٍ قدرًا قال تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} (سورة سبإ/23). ت<br />
39 ـ الحفيظُ: معناه الحافِظُ لمن يشاءُ من الشَّرِّ والأذى والهَلَكَةِ قال تعالى: {وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ} (سورة سبإ/21). ت<br />
40 ـ المُقيتُ: هو المقتدِرُ وهو رازقُ القوتِ قال تعالى: {وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا} (سورة النساء/85). ت<br />
41 ـ الحسيبُ: أي هو المحاسِبُ للعبادِ بما قدَّمَت أيديهِم قال تعالى: {وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا} (سورة النساء/6). ت<br />
42 ـ الجليلُ: أي الموصوفُ بالجلالِ ورِفعةِ القدرِ. ت<br />
43 ـ الكريمُ: هو الكثيرُ الخيرِ فيبدأُ بالنعمةِ قبلَ الاستحقاقِ ويتفضّلُ بالإحسانِ من غيرِ استثابةٍ قال تعالى: {مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} (سورة الانفطار/6). ت<br />
44 ـ الرقيبُ: هو الحافظُ الذي لا يغيبُ عنهُ شىءٌ قال تعالى: {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (سورة النساء/1). ت<br />
45 ـ المجيبُ: هو الذي يجيبُ المضطَرَّ إذا دعاهُ ويغيثُ الملهوفَ إذا استغاثَ به قال تعالى: {قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} (سورة هود/61). ت<br />
46 ـ الواسعُ: هو الذي وَسِعَ رِزقُهُ جميعَ خَلقِهِ قال تعالى: {وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (سورة النور/32).<br />
47 ـ الحكيمُ: هو المُحكِمُ لخلقِ الأشياءِ كما شاءَ لأنه تعالى عالِمٌ بِعواقِبِ الأمورِ قال تعالى: { وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } (سورة النساء/26). ت<br />
48 ـ الودودُ: هو الذي يَوَدُّ عبَادَهُ الصالحين فيرضى عنهم ويتقبَّلُ أعمالَهم قال تعالى: {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} (سورة البروج/14). ت<br />
49 ـ المجيدُ: هو الواسعُ الكرمِ العالي القدرِ قال تعالى: {إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ} (سورة هود/73). ت<br />
50 ـ الباعثُ: هو الذي يبعثُ الخلقَ بعد الموتِ ويجمَعُهُم ليومٍ لا ريبَ فيه قال تعالى: {وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ} (سورة الحج/7). ت<br />
51 ـ الشَّهيدُ: هو الذي لا يغيبُ عن علمِهِ شىءٌ قال تعالى: {إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ} (سورة الحج/7). ت<br />
52 ـ الحَقُّ: هو الثابتُ الوجودِ الذي لا شَكَّ في وجودِهِ قال تعالى: {وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} (سورة النور/25). ت<br />
53 ـ الوَكيلُ: هو الكفيلُ بأرزاقِ العِبادِ والعالِمُ بأحوالِهم قال تعالى: {وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً} (سورة النساء/81). ت<br />
54 ـ القَوِيُّ: هو التَّامُّ القُدرَةِ الذي لا يُعجِزُهُ شىءٌ، ولا يقالُ الله قوةٌ أو قدرةٌ إنما هو ذو القوةِ والقدرةِ، والقوة بمعنى القدرة قال تعالى: {إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (سورة الحج/40). ت<br />
55 ـ المتينُ: هو الذي لا يَمَسُّهُ تَعَبٌ ولا لُغوب قال تعالى: {إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} (سورة الذاريات/58). ت<br />
56 ـ الوليُّ: هو الناصرُ ينصُرُ عبادَه المؤمنينَ، فالأنبياءُ وأتباعُهم هم المنصورون في المعنى لأن عاقبَتهم حميدةٌ قال تعالى: {وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ} (سورة الشورى/28). ت<br />
57ـ الحميدُ: هو المستحقُّ للحمدِ والثناءِ والمدحِ قال تعالى: {إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} (سورة لقمان/26). ت<br />
58 ـ المُحصِي: هو الذي أحصى كل شىء علمًا وعددًا قال تعالى: {وَأَحْصَى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًا} (سورة الجن/28). ت<br />
59 ـ 60 ـ المُبدِئُ المُعيدُ: هو الذي ابتدأ الأشياء فأوجدها عن عدمٍ، والمعيدُ هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات ثم يعيده بعد الموت إلى الحياة قال تعالى: {هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ} (سورة البروج/13). ت<br />
61 ـ المُحيِي: هو الذي يحيي النطفةَ الميتةَ فيخرجُ منها النَّسَمَةَ الحيةَ ويحيي الأجسامَ الباليةَ بإعادة الأرواح إليها عندَ البعثِ.<br />
62 ـ المميتُ: الذي يميتُ الأحياءَ ويوهِنُ بالموتِ قوةَ الأصحاءِ الأقوياءِ قال تعالى: { قُلِ اللهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} (سورة الجاثية/26). ت<br />
63 ـ الحيُّ: هو الذي لم يَزَل موجودًا وبالحياةِ موصوفًا، قال الطحاويُّ: &#8220;ومن وَصَفَ الله بمعنًى من معاني البشر فقد كَفَر&#8221;. قال تعالى: {هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} (سورة غافر/65). ت<br />
64 ـ القَيّومُ: هو الدائمُ الذي لا يتغيَّر وهو القائمُ بتدبيرِ أمورِ الخلائِق قال تعالى: {اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (سورة البقرة/255). ت<br />
65 ـ الواجِدُ: هو الغنيُّ الذي لا يفتقرالى شيء. ت<br />
66 ـ الماجِد: هو عظيمُ القدرِ واسعُ الكرمِ. ت<br />
67 ـ الواحِدُ: هو الواحد الذي لا ثاني له في الأزلية والألوهية قال تعالى: {وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (سورة ص/65). ت<br />
68 ـ الصَّمدُ: هو الذي يُصمَدُ إليه في الأمورِ كلِّها ويُقصَدُ في الحوائِجِ والنَّوازِل قال تعالى: {اللهُ الصَّمَدُ} (سورة الإخلاص/2). ت<br />
69 ـ القادرُ: هو الذي لا يعتريه عجزٌ ولا فُتورٌ وهو القادرُ على كل شىءٍ لا يعجزِه شىءٌ قال تعالى: {إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ} (سورة الأحقاف/33). ت<br />
70 ـ المقتَدرُ: هو القادرُ الذي لا يمتنعُ عليه شىءٌ قال تعالى: {فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ} (سورة القمر/42). ت<br />
71 ـ 72 ـ المقدِّم المؤخِّر: هو المنزِلُ للأشياء منازلَها يقدِمُ ما يشاءُ منها ويؤخرُ ما يشاءُ بحكمتهِ، روى البخاري ومسلم في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;أنت المقدم وأنت المؤخر&#8221;. ت<br />
73 ـ الأوَّلُ: هو الأزليُّ القديمُ الذي ليسَ له بدايةٌ قال الله تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ} (سورة الحديد/3). ت<br />
74 ـ الآخِرُ: هو الباقي بعدَ فناءِ الخلقِ وهو الدائمُ الذي لا نهايةَ له قال تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ} (سورة الحديد/3). ت<br />
75 ـ الظَّاهِرُ: هو الظاهرُ فوقَ كلّ شىءٍ بالقهرِ والقوةِ والغَلَبَةِ لا بالمكانِ والصورةِ والكيفيةِ فإنها من صفاتِ الخلقِ قال تعالى: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ} (سورة الحديد/3). ت<br />
76 ـ البَاطِنُ: هو الذي لا يستولي عليه تَوهُّمُ الكيفيةِ وهو خالقُ الكيفيَّاتِ والصُّوَرِ قال تعالى: {وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} (سورة الحديد/3). ت<br />
77 ـ الوالي: هو المالكُ لكلّ شىءٍ ونافذُ المشيئةِ في كلّ شىءٍ. ت<br />
78 ـ المُتعَال: هو المنزَّه عن صفاتِ المخلوقينَ والقاهرُ لخلقِهِ بقدرتِهِ التَّامَّةِ قال تعالى: {الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ} (سورة الرعد/9). ت<br />
79 ـ البَرُّ: هو المحسِنُ إلى عبادِهِ الذي عَمَّ بِرُّهُ وإحسانُه جميعَ خلقِهِ فمنهُم شاكِرٌ ومنهم كافر قال تعالى: {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} (سورة الطور/28). ت<br />
80 ـ التَّوابُ: هو الذي يَقبَلُ التوبةَ كلَّما تكرَّرَت قال تعالى: {وَأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (سورة التوبة/104). ت<br />
81 ـ المنتقمُ: هو الذي يبالغُ في العقوبةِ لمن يشاءُ من الظَّالمين وهو الحَكَمُ العَدلُ قال تعالى: {وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ} (سورة آل عمران/4). ت<br />
82 ـ العفوُّ: هو الذي يصفَحُ عن الذنوبِ ويتركُ مجازاة المُسىءِ كَرَمًا وإحسانًا قال تعالى: {إِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} (سورة الحج/60). ت<br />
83 ـ الرَّءوفُ: هو شديدُ الرَّحمةِ قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (سورة النحل/7). ت<br />
84 ـ مالكُ المُلكِ: الذي يعود إليه المُلك الذي أعطاه لبعض عباده في الدنيا، قال تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء} (سورة آل عمران/26)، وليس هذا المُلك الذي هو صفةٌ له أزليةٌ أبديةٌ، لأن الذي وصف نفسه به بقوله {مَالِكَ الْمُلْكِ} (26) هو المُلكُ الذي فَسَّرَ به البخاري وغيره وجه الله في قوله تعالى: {كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} (سورة القصص/88) إلا ملكه أي سلطانه. ت<br />
85 ـ ذو الجلالِ والإكرامِ: أي أن الله مستحِقٌّ أن يُجَلَّ فلا يُجحَدَ ولا يُكفَرَ بِهِ، وهو المكرِمُ أهلَ ولايتِهِ بالفوزِ والنورِ التَّامِ يوم القيامةِ قال تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالِْكْرَامِ} (سورة الرحمن/27). ت<br />
86 ـ المُقسِطُ: هو العادِلُ في حُكمِهِ المنزَّهُ عن الظُّلمِ والجَورِ لا يُسألُ عما يَفعَل. ت<br />
87 ـ الجامِعُ: هو الذي يجمَعُ الخلائقَ ليومٍ لا ريبَ فيه قال تعالى: {رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ} (سورة آل عمران/9). ت<br />
88 ـ الغنيُّ: هو الذي استغنى عن خلقِه والخلائقُ تفتقِرُ إليه قال تعالى: {وَاللهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء} (سورة محمد/38). ت<br />
89 ـ المغني: هو الذي جَبَرَ مفاقِرَ الخلقِ وساقَ إليهم أَرزاقَهُم، قال تعالى: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} (سورة النجم/48). ت<br />
90 ـ المانِعُ: هو الذي يمنعُ من يشاءُ ما يشاء. ت<br />
91 ـ 92 ـ الضَّارُّ النَّافِعُ: هو القادرُ على أن يَضُرَّ من يشاءُ وينفعَ من يشاءُ. ت<br />
93 ـ النُّورُ: أي الذي بنورِهِ أي بهدايَتِهِ يَهتدِي ذو الغَوَايَة فيرشَدُ قال تعالى: {اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} (سورة النور/35)، أي أن الله تعالى هادي أهل السموات والأرض لنور الإيمان، فالله تعالى ليس نورًا بمعنى الضوء بل هو الذي خلق النور. ت<br />
94 ـ الهادي: هو الذي منَّ على مَن شاءَ من عبادِهِ بالهدايةِ والسَّداد قال تعالى: {وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (سورة يونس/25). ت<br />
95 ـ البديعُ: هو الذي خَلَقَ الخلقَ مبدِعًا له ومخترِعًا لا على مِثالٍ سَبَقَ قال تعالى: {بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} (سورة البقرة/117). ت<br />
96 ـ الباقي: هو الواجب البقاء الذي لا يجوز عليه خلافُه عقلًا قال تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالِْكْرَامِ} (سورة الرحمن/27).<br />
97 ـ الوارثُ: هو الباقي بعد فناءِ الخلق قال تعالى: {وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} (سورة الحجر/23). ت<br />
98 ـ الرّشيدُ: هو الذي أَرشَدَ الخَلقَ إلى مصالِحِهِم. ت<br />
99 ـ الصَّبورُ: هو الذي لا يعاجِلُ العصاةَ بالانتقامِ منهم بل يُؤَخِّرُ ذلك إلى أجلٍ مُسَمّى ويُمهِلُهُم إلى وقتٍ معلومٍ. ت<br />
100 ـ الأحدُ: هو الواحدُ المنزَّهُ عن صفاتِ المخلوقاتِ، فالله لا شريكَ له في الأزليةِ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;كان الله ولم يكن شىء غَيرُه&#8221; رواه البخاري، وقال تعالى: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} (سورة الإخلاص/1). جه<br />
101 ـ الرَّبُّ: هو السَّيِّدُ المالِكُ، ولا يقالُ الرَّبُ أي بالألفِ واللامِ إلا لله عزَّ وَجَلَّ {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (سورة الفاتحة/2). جه<br />
102 ـ القاهِرُ: فالله القاهِرُ والقَهَّارُ أي الغالِبُ لجميعِ خلقِهِ بقدرتِهِ وسلطانِهِ قال تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} (سورة الأنعام/61). جه<br />
103 ـ المجيبُ: هو الذي يقابِلُ الدّعاءَ والسؤالَ بالعطاءِ والقَبولِ بفضلِه ومَنِّه وكرمِهِ قال تعالى: {ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ} (سورة هود/61). ت، جه<br />
104 ـ الكافي: هو الذي يكفي المُهِمَّ ويدفَعُ المُلِمَّ، وهو الذي يُكتَفَى بمعونتِهِ عن غيرِهِ قال تعالى: {أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} (سورة الزمر/36). جه<br />
105 ـ الدائمُ: الباقي. جه<br />
106 ـ الصادقُ: هو الذي يَصدُقُ قولُه ووعدُه فما أخبرَ الله عن وقوعِهِ فلا بدَّ من وقوعِهِ قال تعالى: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً} (سورة النساء/122). جه<br />
107 ـ المحيطُ: هو الذي أحاطَت قُدرَتُهُ بجميعِ خَلقِهِ، وأحاطَ بكلّ شىءٍ عِلمًا فلا يَغيبُ عن علمِهِ شىءٌ قال تعالى: {أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطٌ} (سورة فصلت/54). زج<br />
108ـ المُبينُ: بمعنى الظاهر قال تعالى: {وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} (سورة النور/25). جه<br />
109 ـ القريبُ: أي قريبٌ بعلمِهِ من خلقِهِ، فالمطيعُ قريبٌ من الله بلا كيفٍ كما قالَ الإمامُ أبو حنيفة، قال تعالى: {إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ} (سورة سبإ/50). كم<br />
110 ـ الفاطِرُ: هو الذي فَطَرَ الخَلقَ أي اختَرَعَهُم وأَوجَدَهُم قال تعالى: {الْحَمْدُ للهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} (سورة فاطر/1). جه<br />
111 ـ العَلَّامُ: بمعنى العليمِ قال تعالى: {وَأَنَّ اللهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} (سورة التوبة/78). كم </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong><u>فصل فيما يجوز أن يسمى الله به وما لا يجوز</u></strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">لا يجوز تسمية الله بما لم يَرِد به توقيف أي لم يرد الإذن به شرعًا، فلا يجوز تسميته جسمًا أو جوهرًا لأنه لم يَرِد ذلك في الكتاب والسنة إذنٌ به، هذا على القول بأن أسماءه تعالى توقيفية.<br />
قال الحافظ اللغوي مرتضى الزبيدي:<br />
&#8221; وأما على القول بجواز إطلاق المشتق مما يثبت سمعًا اتصافه بمعناه وما يُشْعِرُ بالجلال ولم يوهِم نقصًا وإن لم يَرِد توقيف كما ذهبت إليه المعتزلة وأبو بكر الباقلاني فخطأ أيضًا لأنه لم يوجد في السمع ما يُسَوّغ إطلاقه، ولأن شرطه بعد السمع أن لا يُوهِم نقصًا، فيكتفون حيث لا سمع بدلالة العقل على اتصافه تعالى بمعنى ذلك اللفظ. ومن قال بإطلاق الألفاظ التي هي أوصاف دون الأسماء الجارية مجرى الأعلام كالمصنف يعني الغزالي في المقصد الأسنى والإمام الرازي فالشرط عنده كذلك فيما أجازه دون توقيف. واسم الجنس يقتضي النقص من حيث اقتضائية الافتقار إلى أجزائه التي يتركب منها وهو أعظم مقتض للحدوث، فمن أطلقه عليه تعالى فهو عاص، بل قد كفره الإمام ركن الإسلام فيمن أطلق عليه اسم السبب والعلة وهو أظهر، فإن إطلاقه عليه وهو غير مكره عليه بعد علمه بما فيه من اقتضاء النقص استخفاف بالربوبية وهو كفر إجماعًا&#8221;. اهـ.<br />
فيُعلم من ذلك حرمة إطلاق الروح على الله، وفساد قول بعض الناس ءاه اسم من أسماء الله لأن ءاه باتفاق علماء اللغة لفظ وضع للشكاية والتوجع. وقد قرر أهل المذاهب الأربعة أن الأنين والتأوه يفسد الصلاة، وءاه من جملة ألفاظ الأنين، وقد عدَّها الزبيدي في شرح القاموس اثنتين وعشرين كلمة.<br />
وما يروى أن الأنين اسم من أسماء الله فلا أصل له أخرجه الرافعي في تاريخ قزوين بإسنادٍ تالفٍ وهو مناقض لقول الله تعالى: {وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} (سورة الأعراف/180)، فقد فسَّروا الحسنى بالدالة على الكمال، فلا يجوز أن يكون اسم من أسماء الله تعالى دالا على خلاف الكمال. وما يدل على العجز والشكاية والتوجع مستحيل أن يكون اسمًا لله تعالى، وذلك دليلُ أن الحديث المذكور موضوع.<br />
وانظروا في قول الإمام &#8220;ركن الإسلام علي السغدي الحنفي&#8221; بتكفير من سمى الله تعالى سببًا أو علة.<br />
وأما الروح فقد ورد في بعض كتب المتصوفة اسمًا ولا عبرة بذلك لأن الروح اسم جامد ليس من الأوصاف حتى ينطبق عليه قول الغزالي، ولأنه يدل على النقص لأن الروح جسم لطيف محدَث يتعلق بالبدن والله منزه عن أن يكون كذلك، وتعالى الله أن يسمى جسمًا.<br />
ولا يجوز أيضًا إطلاق الفم على الله أو الأذن أو نحو ذلك لأنها من قبيل الأجسام.<br />
ويستحيل أن يكون الله تعالى جسمًا إذ لو كان جسمًا لجاز عليه ما يجوز على الأجسام من الفناء والتغير ونحو ذلك ووجب له ما يجب للأجسام كالحدوث، ولصحت الألوهية للشمس والقمر والسماء والملائكة والجن وغير ذلك، وذلك محال، وما أدى إلى المحال وهو كونه جسمًا محال.<br />
وأما الوجه فقد ورد في القرءان إطلاقه على الله بمعنى الذات كقوله تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالِْكْرَامِ} (سورة الرحمن/27).<br />
وهنا يتعين تفسيره بالذات لأنه ورد مرفوعًا موصوفًا بذو الجلال والإكرام، وذو مرفوع أيضًا لأن الصفة تتبع الموصوف في الإعراب.<br />
والذات المقدَّس هو الموصوف بالجلال والإكرام.<br />
وليس في ذلك حجّة للمجسمة الذين يعتقدون أن الله تعالى له وجه بمعنى الجزء المعهود.<br />
أما العين واليد إذا أضيفتا إلى الله فلا يراد بهما الجارحة التي للإنسان ونحوه.<br />
قال البيهقي في كتابه الاعتقاد وغيره إنهما صفتان ليستا جارحتين، قال أبو حنيفة: ولكن يده صفته بلا كيف، وقال في الفقه الأبسط: ليست بجارحة.<br />
وقال البيهقي في كتابه الأسماء والصفات ما نصه: &#8220;وقال أبو سليمان الخطابي رحمه الله: ليس فيما يضاف إلى الله من صفة اليدين شمال لأن الشمال محل النقص والضعف، وقد روي: &#8220;وكلتا يديه يمين&#8221;، وليس معنى اليد عندنا الجارحة إنما هو صفة جاء بها التوقيف فنحن نطلقها على ما جاءت ولا نكيّف، وننتهي إلى حيث انتهى بنا الكتاب والأخبار المأثورة الصحيحة وهو مذهب أهل السنة والجماعة.<br />
وأما السّاق فلم يرد مضافًا إلى الله في حديث صحيح، والرواية الصحيحة هي الموافقة لما جاء في الكتاب من قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ} (سورة القلم/42).<br />
وقد فسر ابن عباس الساق بالكرب والشدة، ولا يُعَوَّلُ على رواية ساقه بالضمير&#8221;. انتهى.<br />
وأما القَدَمُ والرجل فمعناه الجماعة الذين يُقَدّمهم الله للنار فتمتلئ بهم وذلك فيما رواه البخاري وغيره: &#8220;لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قَطٍ قَطٍ&#8221;.<br />
وكذلك ما ورد أن النار لا تمتلئ حتى يضع الله فيها رِجْلَهُ فتقول قط قط المراد بالرجل الفوج الذي يملأ الله بهم النار، ولغة العرب صالحة لهذا المعنى.<br />
ولا يجوز جعل القدم والرجل من باب الصفات بل الإضافة فيهما إضافة مِلْكٍ. فمن جعل لله قدمًا ورجلًا بمعنى الجزء فقد جعل الله مثل خلقه وذلك كفر، وكذب قول الله تعالى: {لَوْ كَانَ هَؤُلاء ءالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا} (سورة الأنبياء/99)، فقد أفهمنا أن كل شىء يَرِدُ النار فهو مخلوق ليس بإله.<br />
وأما العين واليد والرضا والغضب ونحو ذلك مما جاء به الكتاب أو الحديث الثابت الصحيح الإسناد المتفق على توثيق رواته فمحمول على أنه صفة أزلية، بخلاف ما أضيف إليه تعالى إضافة مِلكٍ وتشريف كالروح.<br />
قال أبو حنيفة في الفقه الأكبر: &#8220;ورضاه وغضبه من صفاته بلا كيف&#8221;.<br />
يعني أن رضاه وغضبه ليس من الانفعالات التي تحدث في ذاته تعالى، لأنه لو كانت تحدث له صفة لكان ذاته حادثًا وهذا مستحيل.<br />
وكذا يقال في محبته لما يحب وكراهيته لما يكره ليس انفعالا حادثًا في ذاته بل جميع ذلك ونحوه مما يضاف إليه تعالى من الصفات الأزلية ليس حادثًا في ذاته، هذا فيما يضاف إلى الله على أنه صفة.<br />
قال أبو حنيفة: &#8220;والتغير والاختلاف في الأحوال من صفات المخلوقين&#8221; اهـ.<br />
أما ما يضاف إليه إضافة مِلك فالأمر ظاهر.<br />
وهناك ما لا يصح أن يضاف إليه لا على معنى الصفة ولا على معنى الملك كقول بعض المفترين على الله: &#8220;كلمة خرجت من فم الله&#8221; زعمًا منه أنها من الإنجيل، وهو نقلها من بعض هذه الأناجيل المحرفة، ولا يدري أنه لا يصح النقل منها.<br />
ومن ذلك قول بعض المتهورين إن إطلاق الأب على الله كان في الإنجيل بمعنى أن الله متولي المسيح بالعناية لا بمعنى الأبوة الحقيقية، والحق الذي لا محيد عنه أنه لم يرد في كتاب سماوي إطلاق الأب عليه تعالى.<br />
وأما هذه الكتب المحرفة فلا اعتماد على نقلها، وقد ألف الحافظ السخاوي في الزجر عن ذلك كتابه المسمى &#8220;الأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والإنجيل&#8221;.<br />
وقد ورد في الزجر عن الاعتماد على النقل من التوراة والإنجيل بعد التحريف حديث أخرجه الطبراني وغيره بإسناد قريب من الحسن على ما يفهم من كلام الحافظ ابن حجر.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العقيدة الطحاوية</title>
		<link>https://www.aicp.ca/alaqidah-attahawiyyah/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[A.I.C.P]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 May 2007 19:21:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عقيدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aicp.ca/islamic-lessons/arabic/alaqidah-attahawiyyah/</guid>

					<description><![CDATA[&#160; بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ربِّ العالمين &#160; قال العلامةُ حُجةُ الإسلامِ أبو جعفرٍ الوراقُ الطحاويُّ بمصرَ رحمهُ الله: هذا ذِكرُ بيانِ عقيدةِ أهلِ السنّةِ والجماعةِ على مذهبِ فُقهاءِ المِلّةِ: أبي حنيفةَ النعمانِ ابنِ ثابتٍ الكوفيّ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ إبراهيمَ الأنصاريّ، وأبي عبدِ الله محمدِ ابنِ الحسنِ الشيْبانيّ، رِضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ،]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="center"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong>بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ربِّ العالمين</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="right"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong>قال العلامةُ حُجةُ الإسلامِ أبو جعفرٍ الوراقُ الطحاويُّ بمصرَ رحمهُ الله:</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">هذا ذِكرُ بيانِ عقيدةِ أهلِ السنّةِ والجماعةِ على مذهبِ فُقهاءِ المِلّةِ: أبي حنيفةَ النعمانِ ابنِ ثابتٍ الكوفيّ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ إبراهيمَ الأنصاريّ، وأبي عبدِ الله محمدِ ابنِ الحسنِ الشيْبانيّ، رِضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ، وما يعتقدونَ من أصولِ الدينِ، ويَدينون بهِ لربِّ العالمين. نقول في توحيدِ اللهِ معتقدينَ بتوفيق الله: إنَّ اللهَ واحدٌ لا شريكَ له. ولا شىءَ مثلُه، ولا شىءَ يعجزُه، ولا إلهَ غيرُه. قديمٌ بلاَ ابتداءٍ، دائمٌ بلا انتهاءٍ، لا يَفنى ولا يَبيد، ولاَ يكونُ [شىءٌ من العالم] إلا ما يريد. لا تبلغُه الأوهامُ ولا تدركُه الأفهامُ، ولا يشبهُ الأنامَ، حيٌّ لا يموت، قيومٌ لا ينامُ، خالقٌ بلا حاجةٍ، رازِقٌ بلاَ مؤْنَةٍ، مُميتٌ بلاَ مخافةٍ، باعثٌ بلاَ مشقّةٍ. ما زالَ بصفاتِه قديمًا قبلَ خلقِه، لم يزدَدْ بكونِهم شيئًا لم يكن قبلَهُم منْ صفتِه. وكَمَا كان بصفاتِه أزليًّا، كذلك لا يزالُ عليها أبديًّا، ليس بعد خلْقِ الخلْقِ استفادَ اسمَ الخالق، ولاَ بإحداثِه البَريةَ استفادَ اسمَ البارىءِ. له معنى الربوبيةِ ولا مربوبَ، ومعنى الخالقِ ولاَ مخلوقَ. وكما أنه مُحيي الموتى بعدما أحيا، استحقَّ هذا الاسمَ قبلَ إحيائِهم كذلكَ استحقَّ اسمَ الخالقِ قبلَ إنشائِهم. ذلك بأنهُ على كلِّ شىءٍ قديرٌ، وكلُّ شىءٍ إليه فقيرٌ، وكلُّ أمرٍ عليه يسيرٌ، لا يحتاجُ إلى شىءٍ، {ليس كمثله شىءٌ وهو السميع البصير}. خلَق الخلقَ بعِلمِه، وقدّر لهم أقدارًا، وضرَب لهُم ءاجالاً، ولم يخْفَ عليهِ شىءٌ قبل أن يخلُقَهم، وعلِم ما هُم عاملونَ قبلَ أن يخلُقَهم، وأمرَهم بطاعته ونهاهُم عن معصيتِه. وكلُّ شىءٍ يجري بتقديرِه، ومشيئتِه، ومشيئتُه تنفُذُ لا مشيئةَ للعبادِ إلاَّ ما شاءَ لهم، فمَا شاءَ لهم كانَ، وما لم يشأ لم يكُن. يهدي من يشاءُ، ويعصِمُ ويعافي فضلاً، ويُضِلُّ من يشاءُ، ويخذُلُ ويبتلي عدلاً. وكُلُّهم يتقلَّبونَ في مشيئتِه بين فضلِه وعدلِه، وهو مُتعالٍ عن الأضدادِ والأندادِ، لا رادَّ لقضائِه، ولا معقِّبَ لحكمِه، ولا غالبَ لأمرهِ. ءامنَّا بذلكَ كلِّه، وأيقنَّا أنَّ كُلاًّ من عندِه. وأنَّ محمدًا صلى اللهُ عليهِ وسلم عبدُه المصطفى، ونبيُّه المجتبى، ورسولُه المرتضى، وإنَّهُ خاتمُ الأنبياءِ، وإمامُ الأتقياء، وسيدُ المرسلينَ، وحبيبُ ربّ العالمينَ، وكلُّ دعوة نبوةٍ بعدَ نبوتِه فغيٌّ وهوى. وهوَ المبعوثُ إلى عامةِ الجن وكافةِ الورى بالحقّ والهدى وبالنورِ والضياء. وإنَّ القرءانَ كلامُ الله، منه بدَا بِلا كيفيةٍ قولاً، وأنزلَه على رسولِه وحيًا، وصدَّقه المؤمنونَ على ذلك حقًّا، وأيقنوا أنهُ كلامُ اللهِ تعالى بالحقيقةِ ليس بمخلوقٍ ككلام البَرِيَّة، فمنْ سمِعَه فزعم أنه كلامُ البشر فقد كفر، وقد ذمَّه اللهُ وعابَهُ وأوعدَه بسقَر حيثُ قالَ تعالى :{سأُصليه سقر}، فلما أوعدً اللهُ بسقر لمن قال: {إنْ هذا إلا قولُ البشر}، علِمنا وأيقنا أنهُ قولُ خالقِ البشر، ولا يُشبه قولَ البشر، ومنْ وصف اللهَ بمعنى من معاني البشر فقد كفر، فمن أبصرَ هذا اعتبر، وعن مِثل قولِ الكفار انزجرَ، وعلِم أنه بصفاتِه ليس كالبشر. والرؤيةُ حق لأهلِ الجنة، بغيرِ إحاطةٍ ولا كيفيَّةٍ، كما نطقَ به كتابُ ربّنا: {وجوهٌ يومئذ ناضرة * إلى ربّها ناظرة}، وتفسيره على ما أراده اللهُ تعالى وعَلِمَه، وكلُّ ما جاء في ذلك منَ الحديث الصحيحِ عن الرسول صلى اللهُ عليهِ وسلم فهو كمَا قال ومعناهُ على ما أرادَ، لا ندخلُ في ذلك متأوّلينَ بآرائِنا ولا متوهّمين بأهوائِنا، فإنَّه ما سلِم في دينه إلاَّ من سلَّم للهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِه صلى اللهُ عليهِ وسلم وردَّ عِلمَ ما اشتَبَه عليه إلى عالِمه. ولا تثبتُ قدَمٌ في الإسلام إلا على ظَهر التسليمِ والاستسلامِ، فمنْ رامَ علمَ ما حُظِر عنه علمُه، ولم يقنع بالتسليم فهمُه، حجبَه مرامُه عن خالصِ التوحيد، وصافي المعرفةِ، وصحيح الإيمان، فيتذبذبُ بين الكفرِ والإيمانِ والتصديقِ والتكذيب، والإقرارِ والإنكارِ، موسوَسًا تائِهًا شاكًّا، لا مؤمنًا مصدّقًا، ولا جاحدًا مكذبًا. ولا يصحُّ الإيمانُ بالرؤيةِ لأهل دارِ السلامِ لمن اعتبرَها منهم بوهْم أو تأوَّلها بفهمٍ إذ كانَ تأويلُ الرؤية وتأويلُ كلّ معنى يضافُ إلى الربوبيةِ بتركِ التأويلِ ولزُومِ التسليم، وعليهِ دينُ المسلمينَ. ومن لم يتوقَ النفيَ والتشبيهَ زلَّ ولم يصبِ التنزيهَ. فإنَّ ربّنا جلَّ وعلا موصوفٌ بصفات الوَحدانية، منعوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدانية، ليس في معناهُ أحدٌ من البَرِيَّة. وتعالى عن الحدودِ والغاياتِ والأركانِ والأعضاءِ والأدوات، لا تحويهِ الجهاتُ الستُّ كسائرِ المبتدعات. والمعراجُ حقٌّ، وقد أُسري بالنبيّ صلى الله عليه وسلم وعُرِجَ بشخصهِ في اليَقظةِ إلى السماءِ ثمَّ إلى حيثُ شاءَ اللهُ من العُلى، وأكرمَه اللهُ بما شاء، وأوحى إليهِ ما أوحى، {ما كذَب الفؤادُ ما رأى}، فصلى اللهُ عليه وسلمَ في الآخرةِ والأولى. والحوضُ الذي أكرمَه الله تعالى بهِ غياثًا لأمّته حقٌّ، والشفاعةُ التي ادَّخرها لهم حقٌّ، كما رُوي في الأخبارِ، والميثاقُ الذي أخذَه اللهُ تعالى من ءادمَ وذريتِه حقٌّ. وقدْ علِمَ اللهُ تعالى فيما لم يزلْ عددَ منْ يدخلُ الجنةَ وعددَ من يدخل النارَ جملةً واحدة، فلا يُزادُ في ذلكَ العددِ ولا يُنقص منهُ. وكذلكَ أفعالُهم فيما علِم منهُم أن يفعلُوه، وكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلق له، والأعمالُ بالخواتيم، والسعيدُ من سعِد بقضاءِ الله تعالى، والشقيُّ من شقِي بقضاءِ الله تعالى. وأصلُ القدَرِ سرُّ اللهِ تعالى في خلقِه، لم يطَّلعْ على ذلكَ ملَكٌ مقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ. والتعمقُ والنظرُ في ذلك ذريعةُ الخِذلانِ وسُلَّمُ الحِرمان ودرجةُ الطغيانِ، فالحذرَ كلَّ الحذرِ من ذلكَ نظرًا وفكرًا ووسوسةً، فإنَّ اللهَ تعالى طوى علمَ القدرِ عن أنامِه ونهاهُم عن مرامِه كما قالَ تعالى في كتابه: {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون}، فمن سأل: لم فعلَ؟ فقد ردَّ حُكمَ الكتابِ، ومنْ ردَّ حكمَ الكتابِ كان من الكافرينَ. فهذهِ جملةُ ما يحتاجُ إليه من هو منوَّرٌ قلبُه من أولياءِ اللهِ تعالى، وهي درجةُ الراسخينَ في العلمِ، لأنَّ العلمَ علمانِ: علمٌ في الخلقِ موجودٌ، وعلمٌ في الخلقِ مفقود، فإنكارُ العلمِ الموجودِ كفرٌ، وادعاءُ العلمِ المفقودِ كفر. ولا يثبتُ الإيمانٌ إلا بقَبولِ العلمِ الموجودِ، وتركِ طلبِ العلمِ المفقودِ. ونؤمنُ باللوح والقلم وبجميعِ ما فيه قد رُقِمَ. فلو اجتمع الخلقُ كلُّهم على شىءٍ كتبَه اللهُ تعالى فيه أنهُ كائن ليجعلوهُ غيرَ كائن لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلُّهم على شىء لم يكتُبْه الله تعالى فيهِ ليجعلوهُ كائنًا لم يقدروا عليهِ. جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة، وما أخطأَ العبدَ لم يكنْ ليُصيبَه، وما أصابَه لم يكن ليُخطئَه. وعلى العبدِ أن يعلم أن اللهَ قد سبق علمُه في كل كائنٍ من خلقه، فقدَّرَ ذلك تقديرًا محكمًا مبرمًا ليس فيه ناقضٌ ولا معقّبٌ ولا مزيلٌ ولا مغيّرٌ ولا محوّلٌ ولا ناقصٌ ولا زائدٌ من خلقِه في سماواتِه وأرضِه، وذلك من عَقْدِ الإيمانِ وأصولِ المعرفةِ والاعترافِ بتوحيدِ اللهِ تعالى وربوبيّتِه، كما قالَ تعالى في كتابه: {وخلق كلَّ شىء فقدره تقديرًا}، وقال تعالى :{وكان أمرُ الله قدَرًا مقدورًا}. فويل لمن صارَ للهِ تعالى في القدَر خصيمًا، وأحضر للنظرِ فيه قلبًا سقيمًا، لقد التمَس بوهمِه في فحصِ الغيبِ سرًّا كتيمًا، وعاد بما قالَ فيه أفاكًا أثيمًا. والعرشُ والكرسيُّ حقٌّ، وهو مستغنٍ عن العرشِ وما دونَه، محيطٌ بكلّ شىء وفوقَه، وقد أعجزَ عن الإحاطةِ خلقه، ونقولُ: إنَّ اللهَ اتخذ إبراهيمَ خليلاً، وكلَّمَ اللهُ موسى تكليمًا إيمانًا وتصديقًا وتسليمًا، ونؤمنُ بالملائكةِ والنبيينَ، والكتبِ المنزَّلة على المرسلينَ، ونشهدُ أنهم كانوا على الحقّ المبينِ. ونسمي أهلَ قِبلتِنا مسلمين مؤمنينَ، ما داموا بما جاءَ به النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم معترفينَ، ولهُ بكلّ ما قالَه وأخبرَ مصدّقينَ غيرَ منكِرين. ولا نخوضُ في الله ولا نماري في دينِ الله. ولا نجادلُ في القرءانِ، ونشهدُ أنه كلامُ ربّ العالمينَ، نزلَ به الروحُ الأمينُ، فعلَّمه سيدَ المرسلين محمدًا صلى الله عليهِ وسلم، وهو كلامُ اللهِ تعالى، لا يساويه شىءٌ من كلامِ المخلوقينَ، ولا نقولُ بخلْقِه، ولا نخالفُ جماعةَ المسلمينَ، ولا نكفّرُ أحدًا من أهلِ القبلة بذنبٍ ما لم يستحلَّه، ولا نقولُ لا يضرُّ مع الإيمانِ ذنبٌ لمن عمِلَه. نرجو للمحسنينَ منَ المؤمنين أن يعفوَ عنهم ويدخِلَهم الجنةَ برحمتِه ولا نأمنُ عليهِم، ولا نَشهدُ لهم بالجنةِ، ونستغفرُ لمسيِئهم ونخافُ عليهم ولا نُقَنِّطُهُم. والأمنُ والإياسُ ينقلانِ عن ملةِ الإسلامِ، وسبيلُ الحق بينهما لأهلِ القبلة. ولا يخرجُ العبدُ من الإيمان إلا بجُحودِ ما أدخلَه فيه. والإيمانُ هو الإقرارُ باللسان والتصديقُ بالجَنَانِ. وجميعُ ما صحَّ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الشرعِ والبيانِ كلُّه حقٌّ. والإيمانُ واحدٌ، وأهلُه في أصلهِ سواءٌ والتفاضلُ بينهم بالخَشية والتُّقى ومخالفةِ الهوى وملازمةِ الأَوْلى. والمؤمنونَ كلُّهم أولياءُ الرحمن، وأكرَمُهم عند اللهِ أطوعُهم وأتْبعهم للقرءانِ. والإيمانُ هو الإيمانُ بالله، وملائكتِه، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقَدَر خيرِه وشره وحُلوِه ومُرّه منَ الله تعالى، ونحنُ مؤمنونَ بذلك كلّه لا نفرقُ بين أحد من رسلِه ونصدّقُهم كلُّهم على ما جاءوا بهِ. وأهلُ الكبائرِ من أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم في النارِ لا يخلدونَ إذا ماتوا وهم موحِّدونَ وإن لم يكونوا تائبينَ بعد أن لقوا اللهَ عارفينَ مؤمنين، وهم في مشيئتِه وحُكمِه إن شاءَ غفرَ لهم وعفا عنهم بفضلِه، كما ذكر عز وجلَّ في كتابِه: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}، وإن شاءَ عذَّبهم في النار بعدْلِه ثم يخرجُهم منها برحمتِه وشفاعةِ الشافعينَ من أهل طاعتِه ثم يبعثُهم إلى جنّتِه، وذلك بأنَّ اللهَ تعالى تولى أهلَ معرفتِه ولم يجعلْهم في الداريْن كأهلِ نُكْرَته الذين خابوا من هدايتِه ولم ينالوا من ولايتِه. اللهم يا وليَّ الإسلامِ وأهلِه ثبتنا على الإسلامِ حتى نلقاكَ به. ونرى الصلاةَ خلفَ كل بَرّ وفاجرٍ من أهلِ القبلة، وعلى مَن ماتَ منهم. ولا ننزّلُ أحدًا منهم جنةً ولا نارًا، ولا نشهدُ عليهم بكفرٍ ولا بشركٍ ولا بنفاقٍ ما لم يظهر منهم شىءٌ من ذلك، ونَذَر سرائرَهم إلى اللهِ تعالى. ولا نرى السيفَ على أحدٍ من أمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم إلا من وجَبَ عليهِ السيفُ. ولا نرى الخروجَ على أئمّتنا ووُلاةِ أمورِنا وإن جارُوا، ولا ندعو عليهِم، ولا ننزعُ يدًا من طاعتِهم، ونرى طاعتَهم من طاعةِ الله عز وجل فريضةً ما لم يأمروا بمعصية. وندعو لهم بالصلاحِ والمعافاةِ، ونتّبعُ السنَّةَ والجماعةَ، ونجتنبُ الشذوذَ والخِلاف والفُرقة، ونحبُ أهلَ العدلِ والأمانةِ ونبغضُ أهل الجَوْر والخيانةِ. ونقولُ اللهُ أعلم فيمَ اشتَبَهَ علينا علمُه. ونرى المسحَ على الخفينِ في السفرِ والحَضَرِ كما جاء في الأثر. والحجُّ والجهادُ ماضيانِ مع أولي الأمر من المسلمينَ بَرّهم وفاجرِهم إلى قيام الساعة لا يبطلهما شىءٌ ولا ينقضهما. ونؤمنُ بالكرامِ الكاتبين، فإنَّ الله قد جعلهم علينا حافظينَ، ونؤمن بملكِ الموت الموكلِ بقبض أرواحِ العالمين، وبعذابِ القبر لمن كان لهُ أهلاً، وسؤالِ منكرٍ ونكير في قبرِه عن ربه ودينِه ونبيه على ما جاءتْ به الأخبارُ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنِ الصحابة رضوانُ اللهِ عليهم، والقبر روضةٌ من رياض الجنةِ أو حفرةٌ من حفرِ النيران. ونؤمنُ بالبعثِ وجزاءِ الأعمالِ يومَ القيامة والعرْضِ والحسابِ وقراءةِ الكتاب والثوابِ والعقابِ والصراطِ والميزانِ. والجنةُ والنارُ مخلوقتان لا تفنيانِ أبدًا ولا تَبيدان، وأن اللهَ تعالى خلقَ الجنةَ والنارَ قبل الخلق وخلقَ لهما أهلاً، فمن شاءَ منهم إلى الجنة فضلاً منه، ومن شاء منهم إلى النارِ عدلاً منه، وكلٌّ يعمل لمَا قد فَرِغَ له وصائِرٌ الى ما خُلِق له. والخيرُ والشرُّ مقدرانِ على العباد. والاستطاعةُ التي يجبُ بها الفعلُ من نحو التوفيقِ الذي لا يجوزُ أن يوصفَ المخلوق بهُ فهي معَ الفعل، وأما الاستطاعةُ من جهةِ الصحةِ والوِسعِ والتمكُّنِ وسلامةِ الآلاتِ فهي قبل الفعل، وبها يتعلقُ الخطابُ، وهي كما قالَ تعالى: {لا يكلف الله نفسًا إلا وُسْعها}. وأفعالُ العبادِ خلقُ الله وكسبٌ من العبادِ. ولم يكلّفْهُمُ اللهُ تعالى إلا ما يطيقون، ولا يطيقونَ إلا ما كلَّفهم، وهو تفسير &#8220;لا حول ولا قوة إلا بالله&#8221; نقول: لا حيلةَ لأحدٍ ولا حركةَ لأحدٍ ولا تحوُّلَ لأحد عن معصيةِ الله إلا بمعونةِ الله، ولا قوةَ لأحدٍ على إقامةِ طاعةِ الله والثباتِ عليها إلا بتوفيقِ اللهِ. وكلُّ شىء يجري بمشيئةِ اللهِ تعالى وعلمِه وقضائِه وقدَرِه. غلبت مشيئتُه المشيئاتِ كلَّها، وغلب قضاؤُه الحيلَ كلَّها. يفعلُ ما يشاءُ وهو غيرُ ظالم أبدًا، تقدَّسَ عن كلّ سُوءٍ وحَينٍ، وتنزَّه عن كلّ عيبٍ وشَينٍ {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون}. وفي دعاءِ الأحياء وصدقاتِهم منفعةٌ للأموات، واللهُ تعالى يستجيبُ الدعواتِ ويقضي الحاجاتِ، ويملِكُ كلَّ شىء ولا يملكُه شىء، ولا غِنى عن اللهِ تعالى طرفةَ عين، ومن [زعم أنه] استغنى عن اللهِ طرفةَ عين فقد كفَر وصارَ من أهلِ الحَيْن. واللهُ يغضبُ ويرضى لا كأحدٍ من الورى. ونحبُ أصحابَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، ولا نُفْرِطُ في حبّ أحدٍ منهم، ولا نتبرأُ من أحدٍ منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكُرُهم، ولا نذكرُهم إلا بخير وحبُّهم دين وإيمانٌ وإحسان وبغضُهم كفر ونفاقٌ وطغيان. ونثبتُ الخلافةَ بعد رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم أولاً لأبي بكر الصديقِ رضي الله عنه، تفضيلاً له وتقديمًا على جميع الأمة. ثم لعمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه، ثم لعثمانَ بن عفان رضي الله عنه، ثم لعليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنهُ وهمُ الخلفاء الراشدون والأئمةُ المهتدون. وإن العشرةَ الذين سماهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وبشرَّهم بالجنة، نشهد لهم بالجنة على ما شهِد لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقولُه الحقُّ، وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبيرُ، وسعدٌ، وسعيدٌ، وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ، وأبو عبيدةَ بن الجرَّاح، وهو أمينُ هذهِ الأمة رضي اللهُ عنهم أجمعين. ومن أحسنَ القولَ في أصحاب رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأزواجِه الطاهراتِ من كل دنَسٍ وذرياتِه المقدسينَ من كلّ رجسٍ فقد برئَ منَ النفاقِ. وعلماءُ السلف من السابقينَ ومنَ بعدَهم من التابعينَ أهلُ الخير والأثرَ، وأهلُ الفقهِ والنظرِ، لا يُذكرونَ إلا بالجميلِ ومن ذكرهُم بسوءٍ فهو على غيرِ السبيل. ولا نفضّل أحدًا من الأولياءِ على أحدٍ من الأنبياءِ عليهم السلام، ونقول نبيٌّ واحدٌ أفضلُ من جميع الأولياء. نؤمنُ بما جاءَ من كراماتِهم، وصحّ عن الثقات من رواياتهم، ونؤمنُ بأشراطِ الساعة من خروجِ الدجالِ، ونزولِ عيسى ابنِ مريمَ عليه السلام من السماء، ونؤمنُ بطلوع الشمسِ من مغربِها، وخروجِ دابةِ الأرض من موضعها. ولا نصدّقُ كاهنًا ولا عرافًا ولا من يدعي شيئًا يخالفُ الكتابَ والسنَّةَ وإجماعَ الأمة. ونرى الجماعةَ حقَّا وصوابًا، والفرقةَ زيغًا وعذابًا. ودينُ الله في الأرضِ والسماء واحدٌ وهو دينُ الإسلام، قال الله تعالى: {إن الدينَ عند الله الإسلام}. وقال تعالى: {ورضيتُ لكم الإسلامَ دينًا}. وهو بين الغلوِ والتقصيرِ، وبين التشبيهِ والتعطيل، وبين الجبرِ والقدَر، وبين الأمْن والإياسِ. فهذا دينُنا واعتقادُنا ظاهرًا وباطنًا، ونحن برءاءُ إلى اللهِ من كلّ من خالف الذي ذكرناهُ وبيناه. ونسألُ اللهَ تعالى أن يثبّتنا على الإيمانِ ويختمَ لنا به، ويعصمَنا من الأهواءِ المختلِفة والآراءِ المتفرقةِ والمذاهبِ الرديَّةِ مثلِ المشبهةِ والمعتزلةِ والجهميةِ والجبريةِ والقَدَريةِ، وغيرِهم من الذين خالفوا السنةَ والجماعة، وحالفوا الضلالةَ، ونحن منهم براءٌ وهم عندنا ضُلاَّلٌ وأردياء. وباللهِ العصمةُ والتوفيق. انتهى.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العقيدة المرشدة</title>
		<link>https://www.aicp.ca/al_aqidah_al_murshidah/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[A.I.C.P]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Apr 2007 16:31:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عقيدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aicp.ca/99/%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%b3%d8%a7%d9%83%d8%b1/</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله وكفى وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى رسالةٌ في التوحيدِ، للشيخ أبي منصور عبد الرحمن بنِ محمد بنِ الحسن بنِ هبةِ اللهِ بنِ عساكرَ الدمشقيّ (550هـ ـ 620 هـ) قالَ الشيخُ فخْرُ الدينِ بنُ عساكرَ رحمه الله: اعلم أرشدَنا الله وإياكَ أنه يجبُ على كلّ مكلَّف أن يعلمَ أن الله]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="center"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong>بسم الله الرحمن الرحيم</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="center"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong>الحمدُ لله وكفى وسلامٌ على عبادِه الذين اصطفى</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="center"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong>رسالةٌ في التوحيدِ، للشيخ أبي منصور</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="center"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong>عبد الرحمن بنِ محمد بنِ الحسن بنِ هبةِ اللهِ بنِ عساكرَ الدمشقيّ</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="center"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong>(550هـ ـ 620 هـ)</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="right"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;"><strong> قالَ الشيخُ فخْرُ الدينِ بنُ عساكرَ رحمه الله:</strong></span></p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">اعلم أرشدَنا الله وإياكَ أنه يجبُ على كلّ مكلَّف أن يعلمَ أن الله عزَّ وجلَّ واحدٌ في مُلكِه، خلقَ العالمَ بأسرِهِ العلويَّ والسفليَّ والعرشَ والكرسيَّ، والسَّمواتِ والأرضَ وما فيهما وما بينهما. جميعُ الخلائقِ مقهورونَ بقدرَتِهِ، لا تتحركُ ذرةٌ إلا بإذنِهِ، ليسَ معهُ مُدبّرٌ في الخَلقِ ولا شريكٌ في المُلكِ، حيٌّ قيومٌ لا تأخذُهُ سِنةٌ ولا نومٌ، عالمُ الغيب والشهادةِ، لا يَخفى عليهِ شىءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ، يعلمُ ما في البرّ، والبحرِ وما تسقطُ من ورقةٍ إلا يعلمُهَا، ولا حبةٍ في ظلماتِ الأرضِ ولا رَطبٍ ولا يابسٍ إلا في كتابٍ مبين.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">أحاط بكلّ شىءٍ علمًا وأحصى كلَّ شىءٍ عددًا، فعالٌ لما يريدُ، قادرٌ على ما يشاءُ، له الملكُ وله الغِنَى، وله العزُّ والبقاءُ، ولهُ الحكمُ والقضاءُ، ولهُ الأسماءُ الحسنى، لا دافعَ لما قضى، ولا مانعَ لما أعطى، يفعلُ في مُلكِهِ ما يريدُ، ويحكمُ في خلقِه بما يشاءُ. لا يرجو ثوابًا ولا يخافُ عقابًا، ليس عليه حقٌّ [يلزمُهُ] ولا عليه حكمٌ، وكلُّ نِعمةٍ منهُ فضلٌ وكلُّ نِقمةٍ منه عدلٌ، لا يُسئلُ عما يفعلُ وهم يسألونَ. موجودٌ قبل الخلقِ، ليس له قبلٌ ولا بعدٌ، ولا فوقٌ ولا تحتٌ، ولا يَمينٌ ولا شمالٌ، ولا أمامٌ ولا خلفٌ، ولا كلٌّ، ولا بعضٌ، ولا يُقالُ متى كانَ ولا أينَ كانَ ولا كيفَ، كان ولا مكان، كوَّنَ الأكوانَ ودبَّرَ الزمانَ، لا يتقيَّدُ بالزمانِ ولا يتخصَّصُ بالمكان، ولا يشغلُهُ شأنٌ عن شأن، ولا يلحقُهُ وهمٌ، ولا يكتَنِفُهُ عقلٌ، ولا يتخصَّصُ بالذهنِ، ولا يتمثلُ في النفسِ، ولا يُتصورُ في الوهمِ، ولا يتكيَّفُ في العقلِ، لا تَلحقُهُ الأوهامُ والأفكارُ، (لَيْسَ كَمِثلِهِ شَىءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ). اهـ.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">واعلم رحمَكَ اللهُ بتوفيقِه أنَّ سيدَنا محمدَ بنَ عبد اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قصيّ بنِ كلابِ بن مُرّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِ بنِ غالبِ بن فِهرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضرِ بنِ كِنانةَ بنِ خُزيمةَ بنِ مُدركةَ بنِ إلياسَ بنِ مضرِ بنِ نزارِ بنِ معدِّ بنِ عدنانَ عبدُ اللهُ ورسولُه ونبيُّه وخليلُه، خيرُ الخلقِ أجمعين، وقائدُ الغرّ المحجلين، أرسلَه ربُّه إلى الإنسِ والجنّ، مبشّرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنهِ وسراجًا منيرًا.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">نزلَ عليهِ بالوحيِ جبريلُ الأمين، وهو رئيسُ الملائكةِ المكرَّمين، خلقهم اللهُ من نور، وجبلهم على الطاعة، وقواهُم عليها، فلا ينامون، ولا يفترون، ولا يأكلون، ولا يشربون، ولا يعصون اللهَ ما أمرَهم ويفعلون ما يؤمرون.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">كِتابه الذكرُ الحكيم، وشريعته الحنيفية السمحَة، وأمَّتُه خيرُ الأمم.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">ليس فوق رتبتِه في الناسِ رُتبة، ولا ينال منـزلتَه مخلوق، خاتمُ النبيين وإمامُهم، وأعلمهم وأعلاهم، وأفصحُهُم وأقواهم، وأجملُهم وأنجدُهُم وأشجعهُم وأسخاهُم، وأكثرُهُم ءاياتٍ وأظهرهُم معجزاتٍ.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">وهُم جميعًا أهلُ الفضلِ والصبرِ، والإيمان واليقين، والصدق والديانة، والعفةِ والصيانة، والذكاء والفطانة، والتبليغِ والأمانة.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">جَمٌّ غفير أولُهم ءادمُ عليه السلام، خلقه اللهُ من طينٍ فجعله بشرًا سويًّا في أحسنِ تقويم، ومن ذُرّيتِه شيثٌ وإدريس، ونوحٌ وهود، وصالحٌ وشعيب، وإبراهيمُ ولوطٌ، وإسماعيلُ وإسحاقُ، ويعقوبُ ويوسف، وموسى وهارون، ويوشعُ ويونس، وأيوبُ وذو الكِفل، وإلياس وأليسعُ، وداودُ وسليمانُ، وزكريا ويحيى، وعيسى والخضِر، وغيرُهم كثير.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">دينُهم واحد هو الإسلامُ، وهُم أفضلُ خلقِ الله، أحياءٌ في قبورهم يصلون. هم الوسيلة، ولهم الشفاعةُ يوم الدين، ولنبيّنا المقامُ المحمودُ.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL" style="line-height: 300%;" align="justify"><span style="font-family: Traditional Arabic; font-size: x-large;">وَجَمَاعُ ما تقدَّم كلهُ في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :&#8221;الإيمانُ أن تؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبه ورسولِه واليومِ الآخرِ وبالقدرِ خيرِه وشرّه&#8221;. وهو صحيحٌ رواه مسلم.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كتاب العقيدة والرّدة</title>
		<link>https://www.aicp.ca/the-islamic-creed/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[A.I.C.P]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 27 Dec 2006 05:57:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أسئلة وأجوبة في علم الدين الضروري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aicp.ca/islamic-lessons/arabic/أسئلة-وأجوبة-في-علم-الدين-الضروري/كتاب-العقيدة-والردة/</guid>

					<description><![CDATA[&#160; [1] &#8211; س: ما هو الفرض العيني من علم الدين؟ ج: الفرض العيني من علم الدين هو القدر الذي يجب تعلمه من علم الإعتقاد ومن المسائل الفقهية ومن أحكام المعاملات لمن يتعاطاها وغيرها، كمعرفة معاصي القلب والجوارح كاللسان وغيره، ومعرفة الظاهر من أحكام الزكاة لمن تجب عليه، والحج للمستطيع. قال رسول الله صلَّى الله]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl" align="right">[1] &#8211; <span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">س: ما هو الفرض العيني من علم الدين؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الفرض العيني من علم الدين هو القدر الذي يجب تعلمه من علم الإعتقاد ومن المسائل الفقهية ومن أحكام المعاملات لمن يتعاطاها وغيرها، كمعرفة معاصي القلب والجوارح كاللسان وغيره، ومعرفة الظاهر من أحكام الزكاة لمن تجب عليه، والحج للمستطيع. قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: &#8220;طلب العلم فريضة على كل مسلم&#8221; رواه البيهقي</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">س: من هو المكلف الملزم بالدخول في دين الإسلام والعمل بشريعته؟</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: المكلف هو البالغ العاقل الذي بلغته دعوة الإسلام، ويكون البلوغ بالنسبة للذكر بحصول أمر من اثنين: رؤية المني أو بلوغ خمس عشرة سنة قمرية، وللأنثى بحصول أمر من ثلاثة: رؤية المني أو دم الحـيض أو بلوغ خمـس عـشرة سـنة قمرية. فمن مات دون البلوغ فليس مكلفاً، ومـن اتصل جنونه من قبل البلوغ إلى ما بعده ومات وهو مجنون فليس مكلفاً، ومن عاش بالغاً ولم يبلغه أصل الدعوة أي: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فليس مكلفاً. قال تعالى: { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً } سورة الإسراء وقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: &#8220;رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يعقل&#8221; رواه الإمام أحمد</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">س: ما معنى قول المؤلف: &#8220;والتزام ما لزم عليه من الأحكام&#8221;؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معناه أداء الواجبات واجتناب المحرمات، فالعبد التقي هو الذي أدى الواجبات وتجنب المحرمات، ومن مات على ذلك يدخل الجنة من غير سابق عذاب</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[4]- س: بين أعلى الواجبات وأفضلها عند الله تعالى</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: أعلى الواجبات وأفضلها عند الله تعالى الإيمان بالله ورسوله قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: &#8220;أفضل الأعمال إيمان بالله ورسوله&#8221; رواه البخاري. والإيمان شرط لقبول الأعمال الصالحة، فمن لم يؤمن بالله ورسوله فلا ثواب له أبداً في الآخرة قال الله تعالى: { مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف } سورة إبراهيم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[5]- س: بين أفضلية علم التوحيد على غيره من العلوم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: علم التوحيد له شرف على غيره من العلوم لكونه متعلقاً بأشرف المعلومات، وشرف العلم بشرف المعلوم، فلما كان علم التوحيد يفيد معرفة الله على ما يليق به، ومعرفة رسوله على ما يليق به، وتنزيه الله عما لا يجوز عليه، وتبرئة الأنبياء عمالا يليق بهم، كان افضل من علم الأحكام. قال تعالى: { فاعلم أنه لا إله إلاّ الله واستغفر لذنبك } سورة محمد. وقال الإمام أبو حنيفة في كتابه الفقه الأبسط: &#8220;إعلم أن الفقه في الدين أفضل من الفقه بالأحكام&#8221;. اهـ. </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[6]- س: هل يشترط للدخول في دين الإسلام لفظ: أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: لا يشترط هذا اللفظ بعينه، بل لو قال لفظاً يعطي معناه كأن قال: لا إله إلا الله أو: لاربَّ الا الله محمد نبي الله كفى للدخول في الإسلام، ولكن لفظ أشهد أفضل من غيره، لأن معناها اللغوي يتضمن العلم والإعتقاد والإعتراف، ففيها من تأكيد المعنى ما ليس في غيرها</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[7]- س: اذكر الدليل على وجود الله</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الله موجود لا شكَّ في وجوده، قال تعالى: { أفي الله شك } سورة إبراهيم. أي لا شكَّ في وجوده، وهذا العالم دليل على وجود الله تبارك وتعالى، لأنه لا يصح ُّ في العقل وجود فعل ما من غير فاعل، كما لا يصح وجود نسخ وكتابة من غير ناسخ وكاتب، فهذا العالم لا بدَّ له من خالق من باب أولى وهو الله تعالى</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">والله موجود لا يشبه الموجودات، موجود بلا كيف ولا مكان، قال الإمام أحمد الرفاعي رضي الله عنه: غاية المعرفة يالله الإيقان بوجوده تعالى بلا كيف ولا مكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[8]- س: ما معنى أشهد أن  لا إله إلا الله إجمالاً؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى أشهد ان لا إله إلا الله إجمالاً: أعترف بلساني وأعتقد بقلبي أن لامعبود بحق إلا الله، أي لا أحد يستحق أن يُتذلل له نهاية التذلل إلا الله، وهذه هي العبادة التي من صرفها لغير الله تعالى صار مشركاً، وليس معناها مجرد النداء أو الإستعانة أو الإستغاثة كما زعم بعض الناس، قال الإمام تقي ّالدين السبكي: &#8220;العبادة أقصى غاية الخشوع والخضوع&#8221;</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[9]- س: ما معنى الواحد إذا أطلق على الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى الـواحد أنَّ الله لا شريك له في الألوهـيـة ولا معبود بحـقًٍّ ســــواه، قال الله تعالــى: { وَإِلهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ } سورة البقرة. وقال الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر: &#8220;والله واحد لا من طريق العدد ولكن من طريق أنه لاشريك له&#8221;</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[10]- س:  ما معنى الأحد؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قال بعض العلماء هو بمعنى  الواحد، وقال بعضهم: الأحد هو الذي لا يقبل الإ نقسام، أي ليس جسماً لأن الجسم يقبل الإنقسام عقلاً، والله ليس جسماً. قال تعالى: { قلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } سورة الإخلاص. وقال تعالى في ذمِّ الكفار: { وَجَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِه ِجُزْءاً } سورة الزخرف، وقال الإمام أبو الحسن الأشعري في كتاب النوادر: من اعتقد أنَّ الله جسم فهو غير عارف بربه وإنه كافر به</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[11]- س: ما معنى الأول والقديم إذا أطلقا على الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى الأول الذي لا ابتداء لوجوده فهو وحده الأول بهذا المعنى، قال تعالى: { هُوَ اْلأَوََّلُ وَاْلآخِرُ } سورة  الحديد، وبمعناه القديم إذا أُطلق على الله تعالى، واجتمعت الأمة على جواز إطلاق القديم على الله، قال ذلك الزبيدي في شرح إحياء علوم الدين</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[12]- س: ما معنى الحي في حقِّ الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى الحي في حقِّ الله تعالى أنه موصوف بحياة أزلية أبدية ليست بروح ولحم ودم، قال تعالى: { اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اْلحَيُّ اْلقَيُّومُ } سورة البقرة، وقال تعالى: { وَتوَكَّلْ عَلَى اْلَحيِّ الَّذِي لاَ يَمُوتُ } سورة الفرقان</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[13]- س: ما معنى القيوم في حق الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قال بعض العلماء: القيوم هو الدائم الذي لا يزول، وقال بعضهم: القيوم أي القائم بنفسه الذي لا يحتاج إلى غيره</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[14]- س: ما معنى الدائم في حق الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى الدائم الذي لا يلحقه فناء، والفناء مستحيل عقلاً في حقّ الله، فلا دائم بهذا المعنى إلاّ الله، ولا شريك لله تعالى في الدّ يمومية لأن الله دائم بذاته لا شيء غيره أوجب له ذلك، وأما ديمومية غيره كالجنة والنار فهي ليست ذاتية بل هما شاء الله لهما البقاء</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[15]- س: ما معنى الخالق؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى الخالق أي الذي أبدع وكوَّن جميع الحادثات، أي أبرزها من العدم إلى الوجود، فلا خلق بهذا المعنى إلاّ لله. قال الله تعالى: { هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اْللهِ } سورة فاطر،  أي لا خالق إلاّ الله</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[16]- س: ما معنى الرازق في حقِّ الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى الرازق الذي يوصل الأرزاق إلى عباده، والرزق هو ما ينفع ولو كان محرماً، قال الله تعالى: { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } سورة هود</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[17]- س: ما معنى العالم في حق الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى العالم أن الله موصوف بعلم أزلي أبدي لا يتغير، فهو عالم بكل شيء قبل حصوله، قال الله تعالى: { وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلاّ هوَ  ويعلم ما في البرِّ والبحر وما تسْقُطُ من ورقةٍ إلاّ يعلمها ولا حبَّةٍ في ظلمات الأرض ولا رطْبٍ ولا يابسٍ إلاّ في كتابٍ مبين } سورة الأنعام</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[18]- س: ما معنى القدير في حق الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى القدير المتَّصف بالقدرة، وهي صفة أزلية أبدية يؤثر الله بها في الممكنات أي في كلِّ ما يجوز في العقل وجوده وعدمه، فقدرة الله لا تتعلق بالواجب الوجود ولا بالمستحيل الوجود، قال تعالى: { ويعلم ما في السموات وما في الأرض والله على كلّ شيء قدير } سورة ءال عمران</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[19]- س:  بيّن أقسام الحكم العقلي</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الحكم العـقلي ينقسم إلى ثلاثة: الوجوب والإستحالة والجواز</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">الواجب العـقلي: ما لا يُتصوّر في العـقل عدمه، وهو الله تعالى وصفاته</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">والمستحيل العـقلي: ما لا يتصور في العـقل وجوده، كوجود الشَّريك لله</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">والجائز العـقلي: ما يتصور في العقل وجوده تارة وعده تارة أخرى كسائر المخلوقات</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[20]- س: ما معنى أنّ الله فعّال لما يريد؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى الفعّال لما يريد أنّ الله قادر على تكوين ما سبقت به إرادته، لا يعجزه عن ذلك شيء، ولا يمانعه أحد، ولا يحتاج إلى استعانة بغيره. قال الله تعالى: { ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكنّ الله يفعل ما يريد } سورة البقرة. وقال تعالى: { إنّ ربّك فعّال لما يريد } سورة هود</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[21]- س: أعْطِ شرحاً موجزاً لكلمة: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معناها أنّ كلّ ما أراد الله وجوده لا بدّ أن يوجد في الوقت الذي شاء الله وجوده فيه، سواء في ذلك الخير والشر والطاعة والمعـصية والكفر والإيمان، وما لم يرد الله وجوده لا يدخل في الوجود، فلا يوجد ولا يكون. ومشيئة الله أزلية أبدية لا تتغير، وهذا اللفظ مأخوذ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، روى ذلك أبو داود في سننه أنه صلَّى الله عليه وسلَّم علّم بعض بناته: &#8220;ما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن&#8221;</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">والمشيئة هي:  تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه دون بعض</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[22]- س: ما معنى: لا حول ولا قوة إلاّ بالله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى لا حول ولا قوة إلاّ بالله: لا حول عن معصية الله إلاّ بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلاّ بعون الله، جاء تفسيرها في حديث رواه أبو يعلى بإسناد حسن عن ابن مسعود عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد ثبت أنّه صلَّى الله عليه وسلَّم رغَّب فيه</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[23]- س: الله تعالى موصوف بكلّ كمال يليق به، لماذا قُيّدت كلمة &#8220;كمال&#8221; بعبارة يليق به؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: إنما قيدت هذه العبارة بلفظ يليق به لأنّ الكمال إما أن يكون كمالاً في حقّ الله وفي حقّ غيره كالعلم، وإما أن يكون كمالاً في حقّ غيره وليس كمالاً في حقّه كالوصف برجاحة العقل، وقد يكون الوصف مدحاً لله تعالى وذماً في حقّ الإنسان وذلك كالوصف بالجبّار هو مدح في حقّ الله وذمٌّ في حقّ الإنسان، ومعنى الجبار إذا أُطلق على الله الذي لا تناله الأيدي ولا يقع في ملكه غير ما أراد</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[24]- س: تكلّم عن تنزيه الله عن النَّقائص</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الله تعالى متصف بكل كمال في حقه، وهو منزه عن كل نقص أي ما لا يليق به تعالى كالجهل والعجز والمكان والحيّز واللون والحد، قال الإمام ابو جعفر الطحاوي المتوفى سنة 322هـ:  &#8220;تعالى -الله- عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات&#8221;، ومعناه لا يجوز على الله أن يكون محدوداً، فإذاً هو منزه عن أن يكون جالساً لأن المتصف بالجلوس لا بد أن يكون محدوداً قال الإمام علي رضي الله عنه: &#8220;إن الله خلق العرش إظهاراً لقدرته ولم يتخذه مكاناً لذاته&#8221;. ذكره الإمام أبو منصور البغدادي في كتاب الفرق بين الفرق بعد أن نقل الإجماع على تنزيه الله عن المكان والحد</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[25]- س: ما معنى قوله تعالى: { ليس كمثله شيء } سورة الشورى؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معناه أن الله لا يشبه شيئاً من اللطائف والكثائف والعلويات والسفليات، قال تعالى: { ولم يكن له كُفُواً أحد } سورة الإخلاص، أي لا نظير لله بوجه من الوجوه، قال الإمام ذو النون المصري والإمام أحمد رحمهما الله: مهما تصوّرت ببالك فالله بخلاف ذلك، وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي في عقيدته: ومن وصف الله بمعنىً من معاني البشر فقد كفر</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[26]- س: تكلم عن صفتي السمع والبصر لله تعالى</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قال الله تعالى: { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } سورة الشورى. فالله تعالى وصف نفسه بأنه ليس كمثله شيء وأنه سميع بصير، نفى أولاً أن يكون مشابهاً للحوادث بوجه من الوجوه، ثم وصف نفسه بأنه سميع بصير، فهذا يدل على أن سمع الله لا يشبه سمع المخلوقات وبصره لا يشبه بصر المخلوقات، وكذلك سائر صفات الله لا تشبه صفات خلقه، فالله تعالى يسمع كل المسموعات من غير حاجة إلى أذن أو ءالة أخرى، وهو سبحانه يرى كلّ المبصَرات من غير حاجة إلى حدقة ولا إلى شعاع ضوء</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[27]- س: تكلم عن قول المؤلف: فهو القديم وما سواه حادث وهو الخالق وما سواه مخلوق</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإعتقاد أن الله وحده القديم الذي لا ابتداء لوجوده وأن كل ما سواه حادث، فكل حادث دخل في الوجود من الأعيان والأعمال من الذرة إلى العرش ومن كل حركة للعباد وسكون والنوايا والخواطر هو بخلق الله لم يخلقه احد سوى الله، لا طبيعة ولا علة، بل دخوله في الوجود بمشيئة الله وقدرته بتقديره وعلمه الأزلي لقوله تعالى: { وخلق كل شيء } سورة الفرقان. قال الإمام النسفي: &#8220;فإذا ضرب إنسان زجاجاً بحجر فكسره فالضرب والكسر والإنكسار بخلق الله تعالى&#8221;</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[28]- س: تكلم عن صفة الكلام لله تعالى</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه في كتابه الفقه الأبسط: &#8220;ويتكلم لا ككلامنا، نحن نتكلم بالآلات من المخارج والحروف والله متكلم بلا ءالة ولا حرف&#8221;. </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">فالله تعالى متكلم بكلام لا يشبه كلامنا، ليس لكلامه ابتداء وليس له انتهاء لا يطرأ عليه سكوت أو تقطع لأنه ليس حرفاً ولا صوتاً، وإنما هو صفة له تعالى لا يشبه كلام المخلوقين. قال الله تعالى: { وكلّم الله موسى تكليماً } سورة النساء</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[29]- س: تكلم عن قول المؤلف: لأنه سبحانه مباين لجميع المخلوقات في الذات والصفات والأفعال</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الله تعالى مباين أي غير مشابه لجميع المخلوقات في الذات أي ذاته لا يشبه ذوات المخلوقات، والصفات أي صفاته لا تشبه صفات المخلوقات، والأفعال أي أفعاله لا تشبه أفعال المخلوقات لأن فعل الله تعالى أزلي أبدي والمفعول حادث، قال الله تعالى: { ولله المثل الأعلى } سورة النحل. أي الوصف الذي لايشبه وصف غيره، وقال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه والبخاري رحمهما الله تعالى: &#8220;فعله تعالى صفة له في الأزل والمفعول حادث&#8221;</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[30]- س: ما معنى قول المؤلف عن الله: سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: معنى سبحانه تنزيهاً، أي تنزيه الله تعالى، ومعنى تعالى: تنزّه، وهو تبارك وتعالى متعال أي متنزه عما يقول الظالمون أي الكافرون، لأن الكفر هو أعلى الظلم وأكبره وأشده، قال تعالى: { والكافرون هم الظالمون } سورة البقرة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[31]- س: قال العلماء بوجوب معرفة ثلاث عشرة صفة لله تعالى، ما هي هذه الصفات؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب وجوباً عينياً معرفة ثلاث عشرة صفة لله تعالى تكرر ذكرها في القرآن إما لفظاً وإما معنى كثيراً وهي</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">الوجود </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">الوحدانية </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">القدم أي الأزلية </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">البقاء</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">قيامه بنفسه</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">القدرة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">الإرادة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">العلم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">السمع</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">البصر</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">الحياة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">الكلام</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">تنـزهه عن المشابهة للحادث</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[32]- س: تكلم عن أزلية صفات الله تعالى</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: لما ثبتت الأزلية لذات الله تعالى وجب أن تكون صفاته أزلية، لأن من كانت صفاته حادثة فذاته لا بد أن يكون حادثاً، قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه في الفقه الأبسط: &#8220;فصفاته غير مخلوقة ولا محدثة، والتغير والإختلاف في الأحوال يحدث في المخلوقين، ومن قال إنها محدثة أو مخلوقة أو توقف فيها أو شك فيها فهو كافر&#8221;</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[33]- س: ما معنى شهادة أن محمداً رسول الله؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله: أعترف بلساني وأذعن بقلبي أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم مرسل من عند الله إلى كافة العالمين من إنس وجن، صادق في كل ما يبلغه عن الله تعالى ليؤمنوا بشريعته ويتبعوه، قال الله تعالى: { تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً } سورة الفرقان</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[34]- س: أذكر بعض نسب النبي ومن أي قبيلة هو؟ وأين ولد وأين مات ودفن؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي صلى الله عليه وسلم، ولد بمكة في شهر ربيع الأول في عام الفيل، ونزل عليه الوحي بالنبوة وهو فيها وكان عمره أربعين سنة، وهاجر إلى المدينة بعد نزول الوحي بثلاث عشرة سنة، ومكث فيها عشر سنين، توفي بعدها صلى الله عليه وسلم ودفن في المدينة المنورة في حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أي دفن حيث مات صلى الله عليه وسلم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[35]- س: إشرح قول المؤلف في معنى الشهادة الثانية: ويتضمن ذلك أنه صادق في جميع ما أخبر به وبلغه عن الله تعالى</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإعتقاد أن النبي صلى الله عليه وسلم صادق في جميع ما أخبر به عن الله تعالى، سواء كان من أخبار الأمم والأنبياء وبدء الخلق أومما أخبر به مما يحدث في هذه الدنيا وفي الآخرة، أو من التحليل أو التحريم لبعض أفعال وأقوال العباد، قال الله تعالى: { وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحيٌ يوحى } سورة النجم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[36]- س: تكلم عن عذاب القبر</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان بعذاب القبر، فالكافر المكلف الذي مات من غير توبة من كفره يعذب في قبره، فمن ذلك عرض النار عليه كل يوم مرتين مرة أول النهار ومرة آخره، وتضييق القبرعليه حتى تختلف أضلاعه، وضرب الملكين منكر ونكير له بمطرقة من حديد بين أذنيه، وغير ذلك من العذاب، وكذلك بعض عصاة المسلمين الذين ماتوا من غير توبة يعذبون في قبورهم عذاباً أقل من عذاب الكفار، فيصيبهم مثلاً ضغطة القبر والإنزعاج من ظلمته ووحشته</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ومن أنكر عذاب القبر كفر. قال تعالى: { النار ُ يُعرَضون عليها غدوّاً وعشياً ويوم تقوم الساعة أَدخلوا آل فرعون أشد العذاب } سورة غافر. وقال صلى الله عليه وسلم: &#8220;إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: أنظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعداً من الجنة، فيراهما جميعاً، وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيه، فيقال لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين&#8221;. رواه البخاري ومسلم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[37]- س: تكلم عن نعيم القبر</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان بنعيم القبر فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك ومنه توسيع القبر سبعين ذراعاً في سبعين ذراعاً للمؤمن التقي ومن شاء الله له من غير الأتقياء كبعض الشهداء ممن نالوا الشهادة ولم يكونوا أتقياء، وتنويره بنور يشبه نور القمر ليلة البدر، وغير ذلك كشم رائحة الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;إذا قبر الميت أو الإنسان أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما منكر وللآخر نكير فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد، فهو قائل ما كان يقول، فإن كان مؤمناً قال: هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فيقولان له إن كنا لنعلم أنك لتقول ذلك، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعاً في سبعين ذراعاً، وينور له فيه، فيقال له: نم فينام كنوم العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك&#8221;. رواه ابن حبان</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[38]- س: تكلم عن سؤال الملكين منكر ونكير</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان بسؤال الملكين منكر ونكير وهو يحصل للمؤمن والكافر من أمة الدعوة، ثم المؤمن الكامل لا يلحقه فزع ولا انزعاج من سؤالهما لأن الله يثبت قلبه فلا يرتاع من منظرهما المخيف، لأنهما كما جاء في الحديث أسودان أزرقان، ويستثنى من السؤال الطفل والشهيد وكذلك الأنبياء، والمراد بالطفل: من مات دون البلوغ، وبالشهيد شهيد المعركة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[39]- س: تكلم عن البعث</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: البعث هو خروج الموتى من القبور بعد إعادة الجسد الذي أكله التراب إن كان من الأجساد التي يأكلها التراب وهي أجساد غير الأنبياء وشهداء المعركة، وكذلك بعض الأولياء لا يأكل التراب أجسادهم. قال تعالى: { وأنّ الساعة ءاتية ٌ لا ريب فيها وأنّ الله يبعث من في القبور } . سورة الحج</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[40]- س: ما هو الحشر؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الحشر هو سوق من يخرج من القبور إلى الموقف، والناس في الحشر يكونون على ثلاثة أحوال، فقسم منهم كاسون راكبون طاعمون وهم الأتقياء، وقسم حفاة عراة وهم الفاسقون، وقسم حفاة عراة يجرون على وجوههم وهم الكفار، فالإنس يحشرون وكذلك الجن والوحوش، قال تعالى: { واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون } سورة البقرة وقال تعالى: { ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصما ً } سورة الإسراء وقال تعالى: { وإذا الوحوش حشرت } سورة التكوير</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[41]- س: تكلم عن يوم القيامة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: القيامة أولها من خروج الناس من قبورهم إلى استقرار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، ومقدار القيامة خمسون ألف سنة مما نعد. قال الله تعالى: { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } سورة المعارج</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[42]- س: تكلم عن الحساب</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الحساب هو عرض أعمال العباد عليهم وتوقيفهم عليها بعد أخذهم كتبهم، فأما المؤمن فيأخذ كتابه بيمينه، وأما الكافر فيأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره. وهذا الكتاب هو الكتاب الذي كتبه الملكان رقيب وعتيد في الدنيا، قال تعالى: { فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً وينقلبُ إلى أهله مسروراً وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبوراً ويصلى سعيراً } سورة الإنشقاق</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[43]- س: ما معنى الثواب والعذاب؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الثواب هو الجزاء الذي يجازاه المؤمن في الآخرة مما يسره، وأما العذاب فهو ما يسوء العبد ذلك اليوم من دخول النار وما دون ذلك</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[44]- س: تكلم عن الميزان</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان بالميزان وهو جرم كبير له قصبة وكفتان يوزن عليه الأعمال، قال تعالى: { والوزن يومئذ الحق } سورة الأعراف. فالكافر ليس له حسنات يوم القيامة إنما توضع سيئاته في كفة من الكفتين، وأما المؤمن فتوضع حسناته في كفة وسيئاته في الكفة الأخرى، فإن رجحت حسناته على سيئاته يدخل الجنة من غير عذاب، وإن رجحت سيئاته فهو تحت مشيئة الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة بعد ذلك. قال تعالى: { فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية } سورة القارعة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[45]- س: تكلم عن النار. </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان بالنار أي جهنم وبأنها مخلوقة الأن، قال تعالى: { أعدت للكافرين } سورة البقرة، وهي أقوى وأشد نار خلقها الله، ومركزها تحت الأرض السابعة، وهي باقية إلى ما لا نهاية له، قال تعالى: { إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيراَ خالدين فيها أبداً لا يجدون ولياً ولا نصيراً } سورة الأحزاب</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[46]- س: تكلّم عن الصراط</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الصراط هو جسر يمد على ظهر جهنم يرده الناس، أحد طرفيه في الأرض المبدلة والطرف الآخر فيما يلي الجنة بعد النار، فيمرُّ الناس فيما يحاذي الصراط</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">والمؤمنون حينئذٍ قسم منهم لا يدوسون الصراط إنّما يمرُّون في هوائه طائرين، ومنهم من يدوسونه، ثم هؤلاء قسم منهم يُوقعون فيها، وقسم ينجيهم الله فيخلصون منها. وأما الكفّار فكلهم يتساقطون فيها قال الله تعالى: { وإن منكم إلا واردها } سورة مريم، والورود نوعان: ورود مرور في هوائها، وورود دخول. </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[47]- س: تكلم عن الحوض</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الحوض هو مكان أعد الله فيه شراباً لأهل الجنة يشربون منه قبل دخول الجنة فلا يصيبهم بعد ذلك ظمأ، ولكل نبي من أنبياء الله حوض تشرب منه أمته، وأكبر الأحواض هو حوض نبينا صلى الله عليه وسلم، وعليه أكواب بعدد نجوم السماء، وينصبّ فيه من ماء الجنة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[48]- س: تكلم عن الشفاعة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الشفاعة هي طلب الخير من الغير للغير، والشفاعة تكون للمسلمين فقط، فالأنبياء يشفعون وكذلك العلماء العاملون والشهداء والملائكة. قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي&#8221; رواه الحاكم وصححه. فلا شفاعة للكفار يوم القيامة قال تعالى: { ولا يشفعون إلا لمن ارتضى } سورة الأنبياء</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[49]- س: تكلم عن الجنة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: هي دار السلام، وهي مخلوقة الأن، قال تعالى: { وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم وجنة ٍعرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين } سورة آل عمران. وهي باقية إلى ما لا نهاية قال الله تعالى: { ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم } سورة النساء. وأكثر أهلها من الفقراء، قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء..&#8221; الحديث. وقد أعد الله لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، قال صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: &#8220;أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر&#8221;، رواه البخاري</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[50]- س: تكلم عن رؤية الله تعالى بالعين في الآخرة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان بأن الله يُرى في الآخرة، يراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا كيف ولا مكان ولا جهة، قال تعالى: { وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة } سورة القيامة. وقال صلى الله عليه وسلم: &#8220;إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تُضامون في رؤيته&#8221;، رواه مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم شبه رؤيتنا لله من حيث عدم الشك برؤية القمر ليلة البدر، ولم يشبه الله تعالى بالقمر. قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه في الفقه الأكبر: &#8220;والله تعالى يُرى في الآخرة، يراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كيفية ولا كمية ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة&#8221;</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[51]- س: تكلم عن الإيمان بالملائكة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان بالملائكة أي بوجودهم وأنهم عباد مكرمون، ليسوا ذكوراً ولا إناثاً لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، قال تعالى: { عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يُؤمرون } سورة التحريم. والذي يقول إن الملائكة إناث حكمه التكفيرُ قال تعالى: { إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمّون الملائكة تسمية الأنثى } سورة النجم، وقد يتشكلون بصورة الرجال من غيرءالة الذكورية</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[52]- س: تكلم عن الإيمان بالرسل</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان برسل الله أي أنبيائه من كان رسولاً ومن لم يكن رسولاً، وأولهم ءادم عليه السلام وءاخرهم محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى: { لا نفرّق بين أحدٍ من رسُله } سورة البقرة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[53]- س: ما الفرق بين النبي غير الرسول والنبي الرسول؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: النبي غير الرسول هو إنسان أوحي إليه لا بشرعٍ جديد، بل أوحي إليه باتباع شرع الرسول الذي قبله، والرسول من أوحي إليه بشرعٍ جديد، وكلاهما مأمور بالتبليغ، قال تعالى: { كان الناس أمةً واحدةً فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين } سورة البقرة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[54]- س: تكلم عن الإيمان بالكتب السماوية</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان بالكتب السماوية المنزلة على رسل الله، وهي كثيرة أشهرها: القرءان والتوراة والإنجيل والزبور، وعدد الكتب السماوية مائة وأربعة كما نقل ذلك الشيخ شمس الدين الرملي في كتاب نهاية المحتاج في شرح المنهاج</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[55]- س: تكلم عن الإيمان بالقدر خيره وشره</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان بالقدر خيره وشره، أي أن كل ما دخل في الوجود من خير وشر فهو بتقدير الله الأزلي، فالخير من أعمال العباد بتقدير الله ومحبته ورضاه، والشر من أعمال العباد بتقدير الله لا بمحبته ورضاه، قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره&#8221; رواه مسلم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[56]- س: تكلم عن بعض ما يتعلق بالإيمان برسالة نبينا صلى الله عليه وسلم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب الإيمان برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبأنه خاتم النبيين أي ءاخرهم، قال تعالى: { وخاتم النبيين } سورة الأحزاب. وقال صلى الله عليه وسلم: &#8220;وخُتم بي النبيون&#8221; رواه مسلم. ويجب الإيمان بأن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم سيد ولد ءادم أجمعين، وهذا متفق عليه عند العلماء، وهو مأخوذ من حديث رواه الترمذي: &#8220;أنا سيد ولد ءادم يوم القيامة ولا فخر&#8221;، أي لا أقول ذلك افتخاراً إنما تحدثاً بنعمة الله</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[57]- س: تكلم عن بعض الصفات الواجبة لأنبياء الله تعالى</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الله تعالى أرسل أنبياءه ليبلغوا الناس مصالح دينهم ودنياهم فهم قدوة للناس، ولذلك فإن الله تعالى جملهم بصفات حميدة وأخلاق حسنة منها: الصدق والأمانة والفطانة والشجاعة والعفة، قال تعالى بعد ذكر عدد منهم: { وكلاً فضلنا على العالمين } سورة الأنعام. فالأنبياء هم صفوة الخلق صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وقد قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;ما بعث الله نبياً إلا حسن الوجه حسن الصوت، وإن نبيكم أحسنهم وجهاً وأحسنهم صوتاً&#8221; رواه الترمذي</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[58]- س: تكلم عن بعض ما لا يجوز على أنبياء الله من الصفات</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: لما كان الأنبياء قدوة للناس وقد جملهم الله بالصفات الحميدة، فإنه كذلك عصمهم ونزههم عن الصفات الذميمة، فلا يجوز على أنبياء الله الكذب والخيانة والرذالة والسفاهة والبلادة، كما أنهم معصومون من الكفر والكبائر وصغائر الخسة قبل النبوة وبعدها، ويمكن أن يرتكب الواحد منهم معصية صغيرة ليس فيها خسة ودنائة، لكن ينبهون فوراً للتوبة قبل أن يقتدي بهم فيها غيرهم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[59]- س: قال تعالى حكاية عن نبي الله إبراهيم: { بل فعله كبيرهم هذا فسْألوهم إن كانوا ينطقون } سورة الأنبياء فما معنى ذلك؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: لا شك أن الأنبياء منزهون عن الكذب، والوارد في هذه الآية من أمر إبراهيم ليس كذباً حقيقياً بل هو صدق من حيث الباطن والحقيقة، لأن كبيرهم هو الذي حمله على الفتك بالأصنام الأخرى من شدة اغتياظه منه لمبالغتهم في تعظيمه بتجميل صورته وهيئته، فيكون إسناد الفعل إلى الكبير إسناداً مجازياً، فلا كذب في ذلك</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[60]- س: ما معنى قول إبراهيم عن الكوكب حين رآه { هذا ربي } سورة الأنعام؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الأنبياء معصومون من الكفر قبل النبوة وبعدها، فقول إبراهيم عن الكوكب حين رآه { هذا ربي } هو على تقدير الإستفهام الإنكاري، فكأنه قال: أهذا ربي كما تزعمون، أما إبراهيم فكان يعلم قبل ذلك أن الربوبية لا تكون إلا لله، قال تعالى: { ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين } سورة ءال عمران</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[61]- س: قال تعالى إخباراً عن يوسف: { ولقد همّت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه } سورة يوسف. ما معنى { وهمّ بها } ؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: أحسن ما قيل في تفسير { وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه } أن جواب لولا محذوف يدل عليه ما قبله أي لولا أن رأى برهان ربه لهمّ بها، فلم يحصل منه همّ للزنى لأن الله أراه برهانه. وقال بعض المفسرين من أهل الحق إن معنى وهمّ بها أي همّ بدفعها. ومعنى { لولا أن رأى برهان ربه } أن الله أعلمه البرهان أنك يا يوسف لو دفعتها لقالت لزوجها دفعني ليجبرني على الفاحشة، فلم يدفعها بل أدار لها ظهره ذاهباً فشقت قميصه من خلف، فكان الدليل عليها. أما ما يروى من أن يوسف همّ بالزنى وأنه حل إزاره وجلس منها مجلس الرجل من زوجته فإن هذا باطل لا يليق بنبي من أنبياء الله تعالى، قال الله تعالى في براءة يوسف: { قالتِ امرأةُ العزيزِ اْلآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين } سورة يوسف</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[62]- س: قال تعالى حكاية عن أحد الخصمين اللذين اختصما إلى داود: { إن هذا أخي له تسعٌ وتسعونَ نعجةً وليَ نعجةٌ واحدةٌ فقال أكْفلنيها وعَزَّنىِ في الخطاب } سورة ص، ما المراد بالنعاج في هذه الآية؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قد تكني العرب بالنعاج عن النساء، لكن لا يجوز تفسير النعاج في هذه الآية بالنساء كما فعل بعض المفسرين، فقد أساءوا بتفسيرهم لهذه الآية بما هو مشهور من أن داود كان له تسع وتسعون امرأة، وأن قائداً كان له واحدة جميلة فأعجب بها داود، فأرسل هذا القائد إلى المعركة ليموت فيها ويتزوجها هو من بعده، فهذا فاسد لأنه لا يليق ما ذكر فيه بنبي من أنبياء الله، قال الإمام ابن الجوزي في تفسيره بعد ذكر هذه القصة المكذوبة عن سيدنا داود: وهذا لا يصح من طريق النقل ولا يجوز من حيث المعنى، لأن الأنبياء منزهون عنه، وأما استغفار داود ربه، فهذا لأنه حكم بين الإثنين بسماعه من أحدهما قبل أن يسمع من الآخر</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">-| باب الردة |- </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[63]- س: ما هي الردة وإلى كم قسم تقسم؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الردة هي قطع الإسلام، وهي ثلاثة أقسام كما قسمها النووي وغيره من شافعية وحنفية وغيرهم: اعتقادات وأفعال وأقوال</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[64]- س: اذكر دليلاً من الحديث على أنه لا يُشترط للوقوع في الكفر معرفة الحكم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً يهوي بها في النار سبعين خريفاً&#8221;، أي مسافة سبعين عاماً في النزول، وذلك منتهى جهنم، وهو خاص بالكفار، والحديث رواه الترمذي وحسنه، وفي معناه حديث رواه البخاري ومسلم وهو: &#8220;إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب&#8221;، قال الحافظ ابن حجر في شرحه على البخاري في تفسيره الحديث المذكور: &#8220;وذلك ما كان فيه استخفاف بالله أو بشريعته&#8221; وهذان الحديثان دليل على أنه لا يشترط للوقوع في الكفر معرفة الحكم ولا انشراح الصدر ولا اعتقاد معنى اللفظ كما يقول صاحب كتاب فقه السنة، فإنه اشترط ذلك وهو شرط فاسد</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[65]- س: أذكر دليلاً من القرآن على أن الإستخفاف بالله ورسوله كفر</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قال تعالى: { ولئن سألتهم ليقولُنّ إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وءاياته ورسوله كنتم تستهزءون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } سورة التوبة</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[66]- س: أذكر واحدا ً من العلماء ممن نقلوا الإجماع على تكفير ساب الله</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قال الإمام القاضي عياض اليحصبي في كتاب الشفا: &#8220;لا خلاف أن ساب الله من المسلمين كافر&#8221;</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[67]- س: أذكر واحداً من العلماء ممن نقلوا الإجماع على تكفير من تلفظ بلفظ كفري او فعل فعلاً كفرياً</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قال تاج الدين السبكي في مقدمة الطبقات: لا خلاف عند الأشعري وأصحابه بل وسائر المسلمين أن من تلفظ بالكفر أو فعل أفعال الكفار أنه كافر بالله العظيم مخلد في النار وإن عرف قلبه، وأنه لا تنفعه المعرفة مع العناد ولا تغني عنه شيئاً، لا يختلف مسلمان في ذلك&#8221;</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[68]- س: ما حكم من أنكر ما علم من الدين بالضرورة؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: من أنكر ما علم علماً ظاهراً يشترك في معرفته العلماء والعامة من المسلمين كفر، إلا أن يكون نحو حديث عهد بإسلام أو نشأ في بادية بعيدة عن العلماء، شرط أن يكون غير عالم بأن هذا من دين الإسلام، وشرط أن يكون هذا الأمر غير نحو تنزيه الله عن الشبيه وعن المكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[69]- س: إلى كم قسم قسّم العلماء اللفظ وبيّن معنى ذلك؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: قسّم العلماء اللفظ إلى ظاهر وصريح، فالظاهر ما كان له بحسب وضع اللغة وجهان فأكثر ولكنه إلى بعض الوجوه أقرب. فمن تكلم بلفظ ظاهر في الكفر لا يحكم بكفره حتى يتبين مراده. وأما الصريح فهو الذي لا يقبل التأويل. فمن تكلم بلفظ صريح في الكفر كفَر، ولا يُسأل عن مراده ولا يُقبل له تأويل، إلا أن يكون لا يعرف ذلك المعنى الصريح بل يظن أن معناه غير ذلك، فإن هذا اللفظ بالنسبة إليه ليس له حكم الصريح</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[70]- س: ماذا يجب على من وقعت منه ردة؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب على من وقعت منه الردة العود فوراً الى الاسلام بالنطق بالشهادتين والاقلاع عما وقعت به الردة ويجب عليه الندم والعزم على ان لا يعود لمثله</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[71]- س: أذكر بعض الأحكام التي تتعلق بالردة؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: من الأحكام التي تتعلق بالمرتد أن صيامه يبطل وكذا تيممه ونكاحه قبل الدخول وإن رجع إلى الإسلام، أما بعد الدخول فإن رجع إلى الإسلام قبل انتهاء العدة تعود له زوجته من غير أن يُشترط تجديد عقد النكاح. وكذلك نكاح المرتد لا يصح على مسلمة ولا يهودية ولا نصرانية ولا غيرهنّ، ويحرم أكل ذبيحته، ولا يرث ولا يورث، ولا تجوز الصلاة عليه، ولا يجب غسله، ولا يجب تكفينه، ولا يجوز دفنه في مقابر المسلمين، ومالُه فيء أي يصرف في مصالح المسلمين</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;"><br />
[72]- س: تكلم عن أداء الفرائض وعلى من يجب؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب على كل مكلف أداء جميع ما أوجبه الله عليه من صلاة وصيام وزكاة وحج وغير ذلك، ويجب عليه أن يؤديه على ما أمره الله به من الإتيان بأركانه وشروطه، ويجتنب مبطلاته، فلا يكفي مجرد القيام بصور الأعمال، قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;رُبّ قائم ليس له من قيامه إلا السهر، ورُبّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش&#8221; رواه ابن حبان</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[73]- س: من كان تاركاً لشيء من الفرائض ماذا يجب تجاهه؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب على من رأى تارك شيء مما افترض الله أو يأتي به على غير وجهه، أن يأمره بالإتيان به على الوجه الذي يصح به، ويجب عليه قهره على ذلك إن قدر عليه، وإلا وجب عليه الإنكار بقلبه إن عجز عن القهر والأمر، وذلك أضعف الإيمان، أي أقل ما يلزم الإنسان عند العجز</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[74]- س: تكلم عن اجتناب المحرمات؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: يجب على كل مكلف ترك جميع المحرمات ونهي مرتكبها ومنعه قهراً منها إن قدر عليه وإلا وجب عليه أن ينكر ذلك بقلبه</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ويشترط في النهي عن الحرام أن لا يؤدي إلى منكر أعظم من ذلك المنكر، وإلا فلا يجوز لأنه يكون عدولاً عن الفساد إلى الأفسد</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">قال عليه الصلاة والسلام: &#8220;من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان&#8221; رواه مسلم</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[75]- س: ما هو الحرام وما هو الواجب؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الحرام الذي فرض الله على عباده أن يجتنبوه وهو ما في ارتكابه عقاب وفي تركه ثواب، وعكسه الواجب</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[76]- س: أعط بعض الأمثلة عن اعتقادات كفرية</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: من دان بدين غير دين الإسلام، أو لم يصدق بآية في القرءان، أو لم يؤمن بنبي من الأنبياء المعلوم من الدين بالضرورة نبوته، أو اعتقد حلّ أمر حُرمتُه معلومة من الدين بالضرورة، أو اعتقد حرمة أمر حلُّه معلوم من الدين بالضرورة، أو شبّه الله بالمخلوقين كأن اعتقد المكان أو الجهة في الله، كفر كفراً اعتقادياً</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[77]- س: أعط بعض الأمثلة عن أفعال كفرية</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الذي يرمي المصحف في القاذورات، أو يسجد لصنم أو لشمس، أو يفعل أي فعل أجمع المسلمون أنه لا يصدر إلا من كافر، فهو كافر كفراً فعلياً</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[78]- س: أعط بعض الأمثلة عن أقوال كفرية</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: الذي يشتم الله أو الرسول أو الدين الإسلامي أو الكعبة، أو يستخف بالجنة أو بوعيد الله الذي لا يخفى عليه نسبة ذلك إليه سبحانه، أو يستهزىء بالصلاة أو بالحج فهو كافر كفراً قولياً</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">والقاعدة: أن كل عقد ٍ أو فعلٍ أو قولٍ فيه استخفاف بالله أو ملائكته أو أنبيائه أو وعده أو وعيده أو شعائر دينه فهو كفر، فليحذر الإنسان من ذلك جهده على أي حال</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">[79]- س: اذكر قول عالم من العلماء المعتبرين بيّن أن الردة تنقسم إلى ثلاثة أقسام اعتقادات وأفعال وأقوال</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Tahoma; font-size: small;">ج: ذكر ذلك النووي في المنهاج وغيره كروضة الطالبين، قال في المنهاج: &#8220;الردة هي قطع الإسلام بنية أو قول كفر أو فعل سواء قاله استهزاء أو عناداً أو اعتقاداً&#8221;اهـ<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
