فصل العقائد

الدرس الرابع عشر : الإيمان بالقَدَر خيره وشرّه

 

الإيمان بالقَدَر خيره وشرّه

 

قال تعالى:

﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ]سورة القمر[

وقال صلى الله عليه وسلّم: «الإيمانُ أن تُؤمن بالله وملائكته وكُتُبه ورُسله واليوم الآخر وتُؤمن بالقدر خيره وشرّه» – رواهُ مسلمٌ -.

قد عرضنا في الدُّروس السّابقة بعض الشُّروح لما ورد في هذا الحديث وهذا ممّا أخبر عنهُ النّبيُّ صلى الله عليه وسلّم ويجبُ التّصديقُ به.

والإيمانُ (بالقدر خيره وشرّه) معناهُ: الإيمانُ بأنّ كُلّ ما دخل في الوُجُود من خيرٍ وشرّ هُو بتقدير الله الأزليّ، فالخيرُ من أعمال العباد بتقدير الله ومحبّته ورضاهُ، والشّرُّ من أعمال العباد بتقدير الله وخلقه وعلمه ولكن ليس بمحبّته ولا برضاهُ.

فائدة: قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلّم لابن عبّاسٍ رضي اللهُ عنهُما: «واعلم أنّ الأمّة لو اجتمعت على أن ينفعُوك بشىءٍ لم ينفعُوك إلا بشىءٍ قد كتبهُ اللهُ لك، ولو اجتمعُوا على أن يضُرُّوك بشىءٍ لم يضُرُّوك إلا بشىءٍ قد كتبهُ اللهُ عليك، رُفعت الأقلامُ وجفّت الصُّحُفُ». – رواه التّرمذيُّ -. وقال عليه الصلاة والسلام: «كلُّ شىءٍ بقدرٍ حتى العجزُ والكيس» -رواه مسلم-. والعجز هو الغباء والكيس الذكاء.

 

أسئلة

1ـ اذكر ءاية من القرءان عن الإيمان بالقدر.

2ـ اذكر حديثًا عن النبي عن الإيمان بالقدر.

3ـ ما معنى الإيمان بالقدر خيره وشره؟

4ـ اذكر حديثًا عن النبي يدل على أن اللّه خالق النفع والضرر.

5ـ اذكر حديثًا نبويًا يدل على أنّ كل شىء بتقدير اللّه.

Show More

Related Articles

Back to top button